أدت انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس»، إلى فوز خليل الحية، ليكون رئيساً للحركة لفترة انتقالية مؤقتة.
تنافس الحية مع خالد مشعل على رئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس». وهذه المرة الأولى التي يتولَّى فيها الحية رئاسة الحركة.
كان الحية خلال هجوم السابع من أكتوبر نائباً ليحيى السنوار رئيس حماس في قطاع غزة.
هنية فالسنوار ثم الحية
وبعد اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي الأسبق، إسماعيل هنية، في نهاية يوليو 2024، خلال وجوده في طهران، أصبح السنوار قائداً للحركة، قبل أن يُقتَل هو الآخر في أكتوبر من العام ذاته.
وبقي الحية طوال تلك الفترة رئيساً للحركة بغزة، ورئيساً لوفدها المفاوض لوقف إطلاق النار بالقطاع، وأحد أعضاء المجلس القيادي الذي شُكِّل مؤقتاً من قادة أقاليم المناطق.
وضم إلى جانبه ومشعل، زاهر جبارين قائد الحركة بالضفة، ونزار عوض الله بصفته أميناً للسر، ومحمد درويش رئيس مجلس الشورى.
وُلد الحية في قطاع غزة عام 1960، وهو عضو في حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987.
وتعرَّض الحية لعملية اغتيال استهدفته وقيادات من حماس في العاصمة القطرية الدوحة، في شهر سبتمبر 2025؛ ما أدى لمقتل نجله همام، و3 مرافقين آخرين.
الحية وفقدان أولاده
فقد الحية أيضاً نجله الرابع عزام في غارة استهدفته مع ناشط ميداني في «كتائب القسام»، الجناح المسلح للحركة، قبل أكثر من أسبوع في غزة.
وفي عام 2007، أصابت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة؛ مما أسفر عن مقتل عدد من أقاربه.
وخلال حرب 2014 بين «حماس» وإسرائيل، تمَّ قصف منزل أسامة، نجل الحية الأكبر؛ مما أسفر عن مقتله وزوجته و3 من أطفالهما.
وخلال فترة الانتخابات التشريعية عام 2006 والتي نافست فيها حركة «حماس» حركة «فتح»، بدأ يلمع اسم الحية، الذي كان يخرج في مؤتمرات صحفية تناهض سياسات السلطة الفلسطينية بوصفها غير شرعية، بعد فوز «حماس» في الانتخابات.









