أكد الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم، أن النقابة تتعامل بحزم مع أي ممارسات تخالف الضوابط المهنية لتلاوة القرآن الكريم، خاصة ما يتعلق باستخدام التقنيات الحديثة بصورة غير منضبطة، مشددًا على أن الحفاظ على قدسية التلاوة يأتي في مقدمة أولويات النقابة.
وأوضح حشاد أن استخدام بعض الأجهزة لتحسين جودة الصوت لا يمثل مشكلة في حد ذاته، طالما التزم القارئ بالأداء الصحيح لأحكام التلاوة، مؤكدًا أن العبرة ليست بالأدوات، وإنما بسلامة الأداء وخلوه من أي مؤثرات تخرج التلاوة عن إطارها الصحيح.
وأشار إلى أن النقابة ترفض تمامًا إدخال أي مؤثرات موسيقية أو صوتية مصطنعة على التلاوة، لافتًا إلى أنه يتم استدعاء أي شخص يثبت ارتكابه مثل هذه المخالفات للتحقيق معه، سواء كان عضوًا بالنقابة أو من خارجها، في إطار حرص النقابة على ضبط الأداء العام وحماية هوية التلاوة.
وفي سياق آخر، انتقد نقيب القراء ظاهرة إطلاق بعض الأشخاص ألقابًا مبالغًا فيها على أنفسهم، مثل “قارئ العالم الأول” أو “كروان القراء” وغيرها من المسميات التي لا تستند إلى تقييم رسمي أو اعتراف مؤسسي، مؤكدًا أن هذه الألقاب تسيء إلى المهنة وتفقدها هيبتها.
الضوابط المهنية
وأضاف أن بعض الأفراد يروجون لأنفسهم بصفات غير دقيقة، مثل الادعاء بالانتماء إلى الإذاعة والتليفزيون دون اجتياز الاختبارات المعتمدة، متسائلًا عن المعايير التي تمنح مثل هذه الألقاب، ومشددًا على ضرورة الالتزام بالضوابط المهنية وعدم تضليل الجمهور.
وأكد حشاد أن النقابة مستمرة في أداء دورها الرقابي والتوعوي، من أجل الحفاظ على مكانة قراء القرآن الكريم، وضمان تقديم تلاوة تليق بكتاب الله، بعيدًا عن أي ممارسات دخيلة أو ادعاءات غير صحيحة.



