أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول الحشرات والحيوانات التي يجوز قتلها، موضحًا أن الأصل في التعامل معها يرتبط بمدى الضرر الذي تسببه للإنسان.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن الحشرات أو الحيوانات إذا صالت على الإنسان، أي هاجمته وأصبحت تسبب له أذى، فإنه يجوز التخلص منها حتى بالقتل.
وأضاف أن من أمثلة ذلك الحشرات القارصة والمؤذية مثل الناموس وغيره، والتي تلحق الضرر بالإنسان، مشيرًا إلى أن إزالتها في هذه الحالة تكون جائزة لأنها تدخل في باب دفع الأذى.
وأشار إلى أن الحكم يختلف في حالة الحشرات غير المؤذية، مثل الفراشات، حيث لا يجوز قتلها طالما أنها لا تضر الإنسان ولا تهاجمه، مؤكدًا أن الأصل هو تركها دون إيذاء.
وأكد أن القاعدة العامة في هذا الباب تقوم على أن كل ما كان مؤذيًا ويهاجم الإنسان ولا يمكن دفع ضرره إلا بالقتل، فيجوز قتله، أما ما كان غير مؤذٍ ولا يشكل خطرًا، فيُترك دون تدخل.
مدة عدة الزوجة بعد وفاة زوجها
وفي سياق آخر أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من إحدى المتابعات حول مدة عدة الزوجة التي تُوفي عنها زوجها، موضحًا أن العدة في هذه الحالة تكون أربعة أشهر وعشرة أيام، وتُحسب بالأيام وليس بالقرء.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن عدة المطلقة تختلف عن عدة الوفاة، حيث إن عدة المطلقة تكون ثلاثة قروء، وهو ما قد يجعل مدتها تقل عن ثلاثة أشهر في بعض الحالات.
وأضاف أن الفرق الجوهري بين العدتين يرجع إلى طريقة الحساب، إذ إن عدة الوفاة مرتبطة بالأيام بشكل محدد، بخلاف عدة المطلقة التي ترتبط بالأقراء، ما يجعلها غير ثابتة بنفس الصورة الزمنية.
وأشار إلى أن وجود مدة الحداد المرتبطة بعدة الوفاة، والتي تُحسب بالأيام، أدى إلى أن تُحسب العدة كاملة بنفس الطريقة، لتكون أربعة أشهر وعشرة أيام دون تغيير.
وأكد أن هذا التنظيم في الشريعة الإسلامية يراعي اختلاف الحالات والظروف، ويوضح بدقة الأحكام المرتبطة بكل حالة، بما يحقق الانضباط والوضوح في تطبيق الأحكام الشرعية.

