تصاعدت التوترات في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء؛ عقب أحداث بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط قلق أمريكي من تصاعد اعتداءات المستوطنين، وعجز الحكومة الإسرائيلية عن وقفها.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصدر، أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية طلبوا من إسرائيل توضيحات بشأن ما يجري في قصرة، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الحادثة وما وصفته بعجز الحكومة عن وقف مثيري الشغب من المستوطنين أثارا قلقًا لدى واشنطن.
وعلى خلفية التطورات، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير توجيهات بتعزيز القوات في منطقة نابلس بكتيبة إضافية، عقب اشتباكات بين مستوطنين وجنود إسرائيليين خلال عملية لإخلاء بؤرة استيطانية في البلدة.
وفي الوقت نفسه، واصل مستوطنون حصار منزل المواطن الفلسطيني لؤي عبد المنعم أبو ريدة في منطقة جبل رأس العين بقصرة، لليوم الثاني، وفق مصادر محلية نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأوضحت المصادر أن المستوطنين نصبوا خيمة أمام المنزل، ومنعوا الوصول إليه أو إدخال المواد الغذائية، كما منعوا الموجودين داخله من الخروج أو استقبال الآخرين، وسط انتشار واسع للقوات الإسرائيلية.
وبحسب المصادر، فإن المنزل، الذي يعود لمواطن يقيم في الولايات المتحدة ويحمل الجنسية الأمريكية، يتعرض منذ أشهر لمحاولات اقتحام واستيلاء، فيما يتناوب أفراد من عائلة أبو ريدة على حمايته.
وتزامنت هذه التطورات، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إلى تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 2256 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال يوليو الماضي.



