قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

صباحًا أم قبل النوم؟ ما الوقت الأفضل للاستحمام؟ وكيف تختار التوقيت المناسب؟

صباحًا أم قبل النوم؟ ما الوقت الأفضل للاستحمام؟ وكيف تختار التوقيت المناسب؟
صباحًا أم قبل النوم؟ ما الوقت الأفضل للاستحمام؟ وكيف تختار التوقيت المناسب؟

يختلف موعد الاستحمام المفضل من شخص لآخر؛ فالبعض يعتبره خطوة أساسية لبدء اليوم بنشاط، بينما يراه آخرون وسيلة للاسترخاء والتخلص من إرهاق اليوم قبل النوم، لكن بعيدًا عن العادات الشخصية، هل يوجد وقت محدد يكون فيه الاستحمام أكثر فائدة للجسم؟

لا توجد أدلة علمية تؤكد أن الاستحمام صباحًا أفضل صحيًا بشكل عام من الاستحمام مساءً، أو العكس، إذ يعتمد الاختيار بدرجة كبيرة على الهدف من الاستحمام ونمط الحياة واحتياجات الجسم والبشرة، بحسب موقع الطبي.

 

الاستحمام صباحًا.. طريقة للتخلص من الخمول

قد يكون الحمام الصباحي خيارًا مناسبًا لمن يجد صعوبة في الاستيقاظ والشعور بالنشاط في بداية اليوم، إذ يمنح الاستحمام إحساسًا بالانتعاش ويساعد على الاستعداد للأنشطة اليومية.

 

إزالة آثار النوم

أثناء النوم، يمكن أن تتراكم على الجلد كميات من العرق والزيوت الطبيعية وخلايا الجلد الميتة، ولذلك قد يساعد الاستحمام عند الاستيقاظ على تنظيف البشرة والتخلص من هذه التراكمات.

كما يمنح الاستحمام شعورًا بالنظافة والانتعاش، وهو ما قد يكون مفيدًا خصوصًا قبل الذهاب إلى العمل أو الدراسة.

مناسب لمن يفضل تصفيف الشعر صباحًا

قد يكون الاستحمام الصباحي أكثر عملية للأشخاص الذين يعتمدون على الشعر الرطب في تصفيفه أو يفضلون غسل الشعر وتهيئته في بداية اليوم.

أما في حالة الاستحمام ليلًا، فمن الأفضل تجفيف الشعر جيدًا قبل النوم، خاصة إذا كان الشخص ينام بشعر مبلل بصورة متكررة.

 

الاستحمام مساءً.. تنظيف واسترخاء قبل النوم

يمنح الاستحمام في نهاية اليوم ميزة مهمة، وهي إزالة ما تعرض له الجسم خلال ساعات النهار من عرق وأتربة وملوثات وبقايا مستحضرات العناية بالبشرة.

ولهذا قد يكون الحمام المسائي مناسبًا بصورة خاصة بعد يوم طويل أو في الطقس الحار، إذ يساعد على تنظيف الجسم قبل ملامسة ملابس النوم وأغطية السرير.

 

هل الحمام الدافئ يساعد على النوم؟

إذا كان الهدف هو الاسترخاء والاستعداد للنوم، فقد يكون الاستحمام بالماء الدافئ قبل موعد النوم خيارًا جيدًا.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الاستحمام بالماء الدافئ قبل النوم بمدة تتراوح بين ساعة وساعتين قد يساعد بعض الأشخاص على النوم بصورة أسرع.

ويرتبط ذلك بالتغير الذي يحدث في حرارة الجسم؛ إذ ترتفع درجة حرارته مؤقتًا أثناء التعرض للماء الدافئ، ثم تبدأ في الانخفاض بعد الخروج من الحمام، وهو ما يتزامن مع إحدى العمليات الطبيعية المرتبطة بالاستعداد للنوم.

لكن يفضل ألا يكون الماء شديد السخونة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من جفاف البشرة.

 

بعد التمرين.. لا تنتظر موعد الاستحمام المعتاد

لا ينبغي ربط الاستحمام بموعد ثابت فقط، فبعد ممارسة الرياضة أو أي نشاط يؤدي إلى التعرق الشديد، يصبح تنظيف الجسم أكثر أهمية.

فترك العرق والزيوت على الجلد لفترة طويلة قد يساهم في انسداد المسام وظهور الحبوب لدى الأشخاص المعرضين لذلك.

كما أن الرطوبة والحرارة الناتجتين عن التعرق قد توفران ظروفًا مناسبة لنمو بعض الفطريات، خاصة في المناطق التي يزداد فيها التعرق مثل الصدر والظهر وثنيات الجلد.

وينطبق الأمر أيضًا على ممارسة الرياضة أو الأنشطة في الأماكن المفتوحة، حيث يتعرض الجلد إلى جانب العرق للغبار والملوثات البيئية.

 

هل الاستحمام مرتين يوميًا مفيد أم يضر البشرة؟

قد يكون الاستحمام مرتين يوميًا مناسبًا لبعض الأشخاص، خصوصًا في الأجواء شديدة الحرارة، أو عند ممارسة الرياضة، أو التعرض للتعرق بصورة متكررة.

وقد يستفيد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسمية من الاستحمام مساءً لإزالة حبوب اللقاح التي قد تتجمع على الجلد والشعر خلال النهار.

لكن زيادة عدد مرات الاستحمام ليست دائمًا أفضل للبشرة.

فالتعرض المتكرر للماء، خصوصًا إذا كان ساخنًا، إلى جانب الإفراط في استخدام الصابون والمنظفات، قد يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على حاجز البشرة، وبالتالي زيادة الجفاف والتهيج.

لذلك، إذا كنت تحتاج إلى الاستحمام أكثر من مرة يوميًا، فاحرص على استخدام منتجات لطيفة وتجنب الماء شديد السخونة، مع ترطيب البشرة بعد الانتهاء.

5 أخطاء أثناء الاستحمام قد تضر بشرتك

1. الوقوف تحت الماء شديد السخونة

قد يكون الماء الساخن مريحًا، لكنه قد يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية من الجلد، خاصة مع الاستحمام لفترات طويلة.

لذلك، يفضل الاعتماد على الماء الفاتر أو الدافئ بدرجة معتدلة.

 

2. المبالغة في تقشير الجسم

فرك البشرة بقوة لا يجعلها أكثر نظافة، بل قد يؤدي الإفراط في التقشير إلى تهيج الجلد وإضعاف حاجزه الطبيعي.

ويفضل التعامل مع الجلد بلطف واستخدام المقشرات عند الحاجة فقط.

 

3. استخدام منظف الجسم للوجه

ليست جميع منتجات التنظيف مناسبة لكل مناطق الجسم، فبشرة الوجه قد تكون أكثر حساسية وتحتاج إلى منتجات مصممة خصيصًا لها.

لذلك، يفضل استخدام غسول مناسب لنوع البشرة بدلًا من استخدام صابون أو غسول الجسم على الوجه.

 

4. عدم تجفيف ليفة الاستحمام

ترك الليفة مبللة بعد الاستخدام قد يجعلها بيئة مناسبة لتراكم الكائنات الدقيقة.

لذلك، ينبغي غسلها جيدًا وتعليقها في مكان جيد التهوية حتى تجف تمامًا، مع تغييرها بصورة دورية.

 

5. إهمال ترطيب الجسم

قد تفقد البشرة جزءًا من رطوبتها أثناء الاستحمام، خاصة عند استخدام الماء الساخن أو المنظفات القوية.

ولهذا يفضل وضع المرطب بعد الاستحمام، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من البشرة الجافة أو الحساسة.

صباحًا أم مساءً.. كيف تختار؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، ويمكن تحديد التوقيت وفق الهدف:

  • إذا كنت تريد الشعور بالنشاط: الاستحمام صباحًا قد يكون مناسبًا.
  • إذا كنت تبحث عن الاسترخاء: يمكن أن يساعد الحمام الدافئ مساءً في تهيئة الجسم للنوم.
  • بعد ممارسة الرياضة: يفضل الاستحمام بعد التمرين بدلًا من تأجيله إلى موعد آخر.
  • إذا كنت تعاني من جفاف البشرة: الأهم هو تقليل مدة الاستحمام وتجنب الماء شديد السخونة واستخدام مرطب مناسب.

وفي النهاية، الوقت المثالي للاستحمام هو الوقت الذي يتناسب مع احتياجاتك وروتينك اليومي، بينما تظل طريقة الاستحمام نفسها أكثر أهمية من اختيار الصباح أو المساء، خاصة فيما يتعلق بدرجة حرارة الماء، ومدة الاستحمام، واستخدام منتجات مناسبة للبشرة.