قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إصابة بلعمري تكشف خطة الأهلي لميركاتو يناير.. 4 أجانب تحت المجهر

يوسف بلعمري
يوسف بلعمري

لم تعد إصابة المغربي يوسف بلعمري الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مجرد ضربة فنية فرضت نفسها على حسابات الجهاز الفني بعدما امتد تأثيرها إلى ملف آخر شديد الحساسية داخل القلعة الحمراء يتعلق بشكل القائمة الأجنبية في النصف الثاني من الموسم.

وبينما بدأ الأهلي التعامل مع غياب بلعمري من الناحية الطبية والفنية وجدت إدارة النادي نفسها أمام فرصة لإعادة النظر في تركيبة المحترفين الأجانب خاصة مع وجود أكثر من ملف لم يحسم بشكل نهائي وتزايد الحاجة إلى اتخاذ قرارات دقيقة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية في يناير.

الإصابة في هذه الحالة لم تصنع الأزمة بقدر ما كشفت الملفات المؤجلة داخل الأهلي.

الأهلي لا يبحث عن بديل لبلعمري فقط

أعلن الأهلي أن يوسف بلعمري خضع لجراحة ناجحة في الركبة عبر منظار جراحي لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للقدم اليمنى تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال في أحد مستشفيات مدينة ميونخ.

وبغياب اللاعب لفترة طويلة كان من الطبيعي أن يبدأ الحديث عن كيفية تعويضه داخل الملعب لكن حسابات الأهلي تجاوزت مسألة البحث عن بديل مباشر في مركز الظهير الأيسر.

الإدارة تنظر في الوقت الحالي إلى القائمة بالكامل وتبحث عن أفضل صيغة ممكنة للمحترفين الأجانب بما يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية وفي الوقت نفسه يمنح النادي مرونة أكبر في سوق الانتقالات المقبلة.

وهنا بدأت أسماء أخرى تظهر في الصورة.

رضا سليم.. أول تغيير محتمل

يأتي المغربي رضا سليم في مقدمة الملفات التي قد تشهد تغييرًا خلال يناير وتوجد محاولات داخل الأهلي للتوصل إلى اتفاق بشأن خروج اللاعب على سبيل الإعارة في خطوة من شأنها أن تمنحه فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مستواه وفي الوقت نفسه تتيح للنادي مساحة للتحرك داخل قائمته الأجنبية.

ولا ترتبط الفكرة فقط بمستقبل رضا سليم وإنما بترتيب الأولويات فالأهلي لا يريد أن يحتفظ بعدد كبير من اللاعبين الأجانب دون ضمان حصولهم على أدوار مؤثرة كما يسعى إلى الاستفادة من المقاعد المتاحة في حال قرر تدعيم صفوفه بلاعب جديد.

وبالتالي فإن خروج رضا سليم على سبيل الإعارة قد يكون أول قطعة تتحرك في عملية إعادة ترتيب قائمة الأجانب.

داري أمام اختبار الأشهر المقبلة

إذا كان موقف رضا سليم يبدو الأكثر وضوحًا فإن وضع أشرف داري يحمل قدرًا أكبر من الغموض فإدارة الأهلي لا تتجه إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن المدافع المغربي في الوقت الحالي وتفضل الانتظار حتى يناير لمتابعة مستواه وتقييم مدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.

وستكون الأشهر المقبلة بمثابة فترة اختبار حقيقية لداري فاستعادة اللاعب لمستواه وظهوره بصورة مقنعة قد يدفعان الأهلي إلى الإبقاء عليه وغلق ملف تدعيم مركزه بينما استمرار علامات الاستفهام حول مردوده قد يعيد الإدارة إلى سوق الانتقالات بحثًا عن حل آخر.

ولهذا فإن اسم داري سيكون حاضرًا بقوة في اجتماعات الأهلي قبل يناير.

الصفقة الجديدة.. ولكن الأولوية ليست للظهير الأيسر

المفارقة الأبرز في الحسابات الجديدة للأهلي أن غياب بلعمري لا يعني بالضرورة اتجاه النادي إلى التعاقد مع لاعب أجنبي جديد في مركز الظهير الأيسر فالقرار المنتظر سيكون مرتبطًا بالصورة الكاملة للقائمة وليس بالإصابة وحدها.

وتدرس إدارة الأهلي بالفعل إمكانية التعاقد مع لاعب أجنبي جديد لكن الأولوية الحالية ليست لمركز الظهير الأيسر خصوصًا أن هناك حسابات أخرى مرتبطة بموقف أشرف داري وتقييم احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة.

وهذا يعني أن الأهلي قد يدخل يناير بصفقة أجنبية في مركز مختلف تمامًا إذا رأت الإدارة والجهاز الفني أن هناك مركزًا آخر يحتاج إلى تدعيم أكثر إلحاحًا.

بن شرقي يقلب المعادلة

على الجانب الآخر يملك أشرف بن شرقي فرصة لتحويل أحد الملفات المفتوحة إلى قصة مختلفة تمامًا فاللاعب المغربي وفق المعطيات الحالية لا يقع ضمن الأسماء المرشحة للخروج من حسابات الأهلي بل إن استمرار مستواه الجيد قد يدفع إدارة النادي إلى التفكير في تمديد تعاقده.

وهنا تتغير المعادلة فالأهلي لا يتعامل فقط مع قائمة يناير وإنما بدأ ينظر أيضًا إلى شكل الفريق على المدى الأبعد وهو ما يجعل مستوى بن شرقي خلال الفترة المقبلة عاملًا مهمًا في أي قرار يتعلق بمستقبله.

وفي حال واصل اللاعب تقديم مستويات قوية فقد تبدأ الإدارة في مفاوضات لتجديد عقده لكن وفق شروط وضوابط تحددها إدارة النادي.

بن جديدة ومنصف بقرار خارج دائرة القلق

في الوقت نفسه لا تبدو هناك مؤشرات على تغيير موقف الأهلي من الثنائي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار فاللاعبان يمثلان جزءًا من حسابات الفريق الحالية ولا توجد نية للتخلي عنهما خلال يناير ما يعني أن عملية إعادة ترتيب القائمة ستدور بشكل أكبر حول الأسماء التي تحتاج إلى تقييم أو تلك التي يمكن أن توفر رحيلاتها مساحة لتحركات جديدة.

وبذلك تبدو الخريطة الأجنبية للأهلي أقرب إلى عملية فرز دقيقة منها إلى ثورة شاملة.