مع بداية العام الدراسي، تبدأ الأمهات في البحث عن أفضل الطرق للحفاظ على صحة أطفالهن وتقليل فرص إصابتهم بنزلات البرد والعدوى، خاصة مع الاختلاط اليومي داخل الفصول واستخدام الأدوات والأسطح المشتركة.
ورغم أن إصابة الطفل ببعض العدوى خلال العام الدراسي أمر وارد وطبيعي في كثير من الحالات، فإن اتباع مجموعة من العادات الصحية يساعد على دعم صحة الطفل وتقليل عوامل الإصابة بالأمراض.
وقال الدكتور يوسف علي، استشاري الأطفال، من خلال تصريحات خاصة لـ صدي البلد، إن الحفاظ على صحة الطفل لا يعتمد على دواء أو مكمل غذائي بعينه، وإنما يبدأ من نمط حياته اليومي، موضحًا أن النوم الجيد والتغذية المتوازنة والنظافة الشخصية وشرب المياه من أهم العادات التي يجب الاهتمام بها مع بداية الدراسة.
1- احرصي على نوم طفلك بشكل كافٍ
السهر من أكثر العادات التي تتغير مع بداية الدراسة، خاصة بعد انتهاء الإجازة الصيفية، وقد يستغرق الطفل بعض الوقت للتعود على الاستيقاظ مبكرًا.
لذلك يفضل تنظيم موعد النوم تدريجيًا، وتقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، والحفاظ على روتين ثابت قدر الإمكان.
2- ابدئي يومه بوجبة إفطار متوازنة
لا ينبغي أن يذهب الطفل إلى المدرسة دون تناول الإفطار، لأن الوجبة الصباحية تساعده على الحصول على الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها خلال اليوم.
ويمكن تقديم وجبة بسيطة تحتوي على مصدر للبروتين مثل البيض أو الجبن، مع الخبز والخضروات أو الفاكهة، حسب ما يناسب الطفل.
3- اهتمي باللانش بوكس
يمكن أن يكون اللانش بوكس فرصة جيدة لإمداد الطفل بعناصر غذائية متنوعة خلال اليوم.
وينصح بالتنويع بين مصادر البروتين والحبوب والخضروات والفواكه، مع تقليل الاعتماد على الحلويات والمقرمشات والمشروبات السكرية، والاهتمام بحفظ الأطعمة القابلة للتلف بطريقة آمنة.
4- شجعيه على شرب المياه
قد ينشغل الطفل أثناء اليوم الدراسي وينسى تناول المياه، لذلك من المهم أن تكون معه زجاجة مياه خاصة به.
ويجب تشجيعه على شرب المياه بانتظام، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة النشاط البدني.
5- علميه غسل اليدين
تعد النظافة الشخصية من أهم الخطوات التي تساعد على تقليل انتقال العدوى، لذلك يجب تعليم الطفل غسل يديه جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض وبعد العودة من المدرسة.
كما يفضل تعليمه تجنب لمس عينيه وأنفه وفمه بيدين غير نظيفتين.
6- لا تهملي الحركة والنشاط
بعد يوم دراسي طويل، قد يفضل الطفل الجلوس أمام الهاتف أو التلفزيون لساعات، لكن من المهم تخصيص وقت للحركة والنشاط المناسب لعمره وحالته الصحية.
ويمكن تشجيعه على اللعب أو المشي أو ممارسة رياضة يحبها، مع تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة والنشاط.
7- لا تعطيه فيتامينات دون استشارة الطبيب
تعتقد بعض الأمهات أن إعطاء الطفل مكملات غذائية بصورة مستمرة يساعد على تقوية المناعة، لكن الطفل لا يحتاج بالضرورة إلى المكملات إذا كان يحصل على غذاء متوازن ولا يعاني من نقص محدد.
وأكد د. يوسف علي أهمية عدم إعطاء الطفل أي فيتامينات أو مكملات أو أدوية بهدف الوقاية من العدوى دون استشارة الطبيب، لأن تحديد احتياجات الطفل يجب أن يعتمد على حالته الصحية وتقييم الطبيب.
هل يمكن منع الطفل من الإصابة بالعدوى تمامًا؟
وأوضح استشاري الأطفال أن الهدف ليس منع الطفل من الإصابة بأي عدوى بشكل كامل، فهذا أمر يصعب تحقيقه مع الاختلاط اليومي في المدرسة، وإنما تقليل عوامل الخطر والحفاظ على نمط حياة صحي.
كما يجب متابعة تطعيمات الطفل وفق الجدول المقرر، واستشارة طبيب الأطفال عند ظهور أعراض شديدة أو غير معتادة أو استمرار المرض لفترة طويلة.








