صعّد الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» عملياتهما في قطاع غزة، حيث نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، خلال ساعات، أربع غارات استهدفت مناطق متفرقة من شمال القطاع إلى جنوبه.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، أسفرت الغارات عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم عناصر قال الجيش إنهم يشغلون مناصب قيادية متوسطة داخل حركة حماس، إلى جانب آخرين اتهمهم بالمشاركة في أنشطة تهدف إلى تعزيز قدرات الحركة وإعادة بناء قوتها العسكرية.
وتأتي هذه العمليات في إطار ما يقول الجيش والشاباك إنه جهود متزايدة لإحباط هجمات حماس وإضعاف قدراتها العسكرية في القطاع، مع تركيز خاص على العناصر المرتبطة بإعادة بناء البنية التحتية والقدرات القتالية للحركة.
وفي السياق ذاته، يواصل الشاباك، عبر ما يُعرف بـ«فريق نيلي»، البحث عن أشخاص يتهمهم الجيش بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر، فيما يعمل على تعقبهم واستهدافهم.
كما يركز الجيش الإسرائيلي على ضرب مصادر التسليح التابعة لحماس، إذ قال إن سلاح الجو استهدف خلال الأسبوعين الماضيين نحو 20 مستودعًا للأسلحة، إلى جانب ورش ومختبرات قال إنها تستخدم في تصنيع الأسلحة، بهدف الحد من قدرة الحركة على إعادة بناء ترسانتها وتطوير وسائل قتالية جديدة.
وخلال الساعات الماضية، شملت الغارات مناطق في دير البلح، ودرج التفاح بمدينة غزة بالقرب من مستشفى الشفاء، إضافة إلى خان يونس، حيث أعلن الجيش استهداف شخص قال إنه كان يختبئ داخل خيمة.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن عمليات الاستهداف نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية قدمها الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية، في وقت تتواصل فيه العمليات الإسرائيلية داخل القطاع.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار الحرب التي اندلعت عقب هجمات 7 أكتوبر.


