قال حسام مصطفى إبراهيم، المتخصص في مجالات اللغة العربية والذكاء الاصطناعي، إن الذكاء الاصطناعي لم يبدأ في التصرف من تلقاء نفسه بناء على تجربة خاصة به أو تنبؤات وتوقعات يصل إليها بشكل مستقل، موضحا أن ما يحدث يرتبط بالقدرات والأدوات التي يتم منحها للأنظمة.
وأضاف حسام مصطفى إبراهيم، خلال برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أن نموذج اللغة هو برنامج نصي يتحدث مع المستخدم ويرد عليه بالنصوص، لكنه لا يمتلك أدوات تمكنه من الذهاب إلى متصفح آخر أو الضغط على الفأرة أو تنفيذ مهام خارج نطاق المحادثة النصية.
وأوضح أن "الأجنت" يختلف عن نموذج اللغة، لأنه يتم تزويده بمجموعة من الأدوات التي تمكنه من تنفيذ مهام مختلفة، مشيرا إلى أن نموذج اللغة يمكن اعتباره العقل، بينما تمثل الأدوات العضلات التي تمكنه من تنفيذ ما يقوم به.
وأشار إلى تجربة أجرتها شركة أوبن إيه آي في بيئة معزولة تسمى "ستاند بوكس"، حيث تم إعطاء مجموعة من "الأجنت" عددا من المهام، وعندما افتقرت إلى مجموعة من المعلومات بدأت تبحث عن طرق للحصول عليها من الإنترنت، وحاولت اختراق البيئة المعزولة للوصول إلى المعلومات التي تحتاج إليها.

