قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شركات السيارات تنفق المليارات على الذكاء الاصطناعي والعائد يتأخر سنوات

الذكاء الاصطناعي بالسيارات
الذكاء الاصطناعي بالسيارات

تخوض صناعة السيارات العالمية مرحلة إعادة تقييم جذرية لاستثماراتها الضخمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، بعد سنوات من إنفاق مليارات الدولارات أملًا في تحقيق مكاسب مالية سريعة. 

وتواجه الشركات واقعًا تنفيذيًا معقدًا مع بدء دمج هذه التقنيات في العمليات اليومية وتطوير الأنظمة المدمجة داخل المركبات، في ظل غياب العوائد المالية المباشرة وتزايد الضغوط على الميزانيات المخصصة للبحث والتطوير.

تحديات دمج البرمجيات والمنافسة على الرقائق الإلكترونية

تكشف التحديات الميدانية أن دمج برمجيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التصنيع يتطلب إعادة هيكلة شاملة للعمليات التشغيلية، وهو ما يستغرق وقتًا أطول مما توقعته الإدارات التنفيذية. 

وتزداد حدة الأزمة مع تعثر سلاسل التوريد الخاصة بالشريحة الإلكترونية، حيث تتفوق شركات الإلكترونيات الاستهلاكية الكبرى في الحصول على أسبقية توريد معالجات الحوسبة الفائقة وأشباه الموصلات. 

وتتسبب هذه المنافسة في إبطاء وتيرة إنتاج السيارات المعرفة بالبرمجيات، مما يدفع المصنعين إلى مراقبة نفقاتهم بحذر واضطرارهم للانتظار لسنوات قبل حصاد الأرباح.

الفجوة التنافسية ورؤية السنوات 5 القادمة

ويرى محللون في القطاع أن السنوات 5 القادمة ستشهد حسمًا ملموسًا بين الشركات التي تستطيع الصمود واستكمال التحول الرقمي وتلك التي ستتراجع تنافسيتها في الأسواق. 

ورغم التكاليف المرتفعة والمخاطر المالية المحيطة بتطوير هذه التكنولوجيا، فإن التراجع عن الاستثمار يهدد بوقف التطور التكنولوجي للمؤسسات بالكامل. 

وتواصل شركات السيارات المراهنة على الحلول الذكية لتحسين كفاءة خطوط التجميع وإدارة سلاسل التزويد وتطوير أنظمة القيادة الذاتية، رغبةً في تأمين مكانة متقدمة عند اكتمال نضج هذه التكنولوجيا.