قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مضيق هرمز تحت قيود أمنية متصاعدة.. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة

هرمز
هرمز

عرض برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية هاجر جلال، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "مضيق هرمز تحت قيود أمنية متصاعدة.. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة"، حيث تتصاعد حدة التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني إسقاط مسيرة من طراز MQ-1 في أجواء المضيق صباح اليوم الإثنين، في تطور يعكس استمرار حالة الاحتكاك العسكري في منطقة تشكل شرياناً رئيسياً لتدفقات النفط والغاز العالمية.


ويأتي الإعلان الإيراني في وقت ما تزال فيه حركة الملاحة عبر المضيق تواجه قيوداً أمنية متزايدة منذ اندلاع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وكانت طهران قد قيدت حركة المرور عبر الممر المائي بالتزامن مع فرض القوات الأمريكية حصاراً بحرياً يستهدف سفناً متجهة إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرة منها، ما جعل سلامة الملاحة ومستقبل إمدادات الطاقة في صدارة المخاوف الدولية.


وفي مقابل التصعيد العسكري، تبعث سلطنة عمان برسالة أكثر تفاؤلاً بشأن مستقبل الملاحة، إذ أكد وزير الطاقة العماني سالم بن ناصر العوفي أن مضيق هرمز سيفتح، مرجحاً أن تكون الاضطرابات الحالية قصيرة الأمد، ومشيراً إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال لا يمكن أن يستمر على هذا النحو، كما شدد على أهمية تنويع منافذ التصدير ووجود مسارات بديلة في ظل المخاطر التي فرضها استمرار التوتر في أحد أكثر الممرات حساسية بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية.

وتكتسب التطورات الحالية أهمية إضافية في ضوء تعثر المسار السياسي بين واشنطن وطهران، فرغم توقيع الجانبين في الثامن عشر من يونيو الماضي مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، فإن المهلة المحددة بستين يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي انتهت في السابع عشر من أغسطس دون إعلان تسوية نهائية.

وبينما تستمر التحركات العسكرية في محيط هرمز، تبدو عودة الملاحة إلى طبيعتها مرتبطة بقدرة الطرفين على احتواء التصعيد وإعادة تفعيل المسار التفاوضي، خصوصاً أن أي اضطراب طويل الأمد في المضيق ستكون له تداعيات تتجاوز طرفي الصراع إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.