قال نيافة الأنبا هيرمينا، أسقف عام كنائس شرق الإسكندرية، إن اللي بيعزينا في رحيل أبونا ميخائيل هو يقيننا إن ربنا مش بينسى تعب المحبة، زي ما بيقول الكتاب: «لأن الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي أظهرتموها نحو اسمه».
وتابع خلال كلمة الجناز: ولو السيد المسيح قال إنه مش بينسى حتى «كوب ماء بارد» يتقدم بمحبة، فكم بالحري تعب أبونا ميخائيل في الخدمة، والخدمة اللي قضاها وسط شعب الكنيسة المباركة؟ أكيد ربنا شايف كل تعب ومحبة وسهر، وإكليل السما بيكون عظيم على قد أمانته وتعبه.
وأضاف الأنبا هيرمينا إن مفيش شك إن السيد المسيح استقبل أبونا ميخائيل بالأحضان، وقال له: «نعما أيها العبد الصالح والأمين، كنت أمينًا في القليل فأقيمك على الكثير، ادخل إلى فرح سيدك».
وأشار نيافته إلى كلمة القديس يوحنا ذهبي الفم: «الشهيد يموت مرة واحدة، أما الراعي الصالح فيموت كل يوم»، مؤكدًا إن الكلام ده ينطبق على أبونا ميخائيل رمسيس، لأنه كان راعيًا صالحًا وشهيدًا كل يوم في خدمته وتعبه من أجل أولاده.
وواصل : وإحنا بنودع نفس أبونا المحبوب، بنقوله من كل القلب: طوبى لك يا أبونا ميخائيل، لأنك دخلت إلى الراحة الأبدية، وطوبى لك بفردوس النعيم، المكان اللي مفيهوش حزن ولا كآبة ولا تنهد.
وتابع : هنيئًا لك أحضان آبائنا القديسين، وهنيئًا لك الانضمام إلى صفوف الأربعة والعشرين قسيسًا أمام العرش الإلهي.
واختتم كلمته : ربنا يعزينا جميعًا، ويعيننا زي ما أعانك، ونكمل أيام غربتنا بأمانة، ومتنساناش قدام عرش النعمة في صلواتك يا أبونا المحبوب.



