قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

61 دقيقة لقائد الفراعنة .. ماذا قدم محمد صلاح أمام أنجولا؟

محمد صلاح
محمد صلاح

لم تكن مواجهة منتخب مصر أمام أنجولا في افتتاح مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027 هي المباراة التي انتظرها محمد صلاح أو جماهير الفراعنة بعدما غادر قائد المنتخب أرض الملعب قبل نصف الساعة الأخير تاركاً مكانه للمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم.

وشارك صلاح أساسياً في اللقاء الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي قبل أن يقرر حسام حسن استبداله في الدقيقة 61 في الوقت الذي كان يبحث فيه منتخب مصر عن الحلول الهجومية لفك التكتل الدفاعي للمنتخب الأنجولي.

وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره بالتصفيات بينما تكشف الأرقام أن قائد الفراعنة لم يقدم التأثير الهجومي المعتاد خلال الدقائق التي شارك فيها.

61 دقيقة لمحمد صلاح أمام أنجولا

بدأ محمد صلاح المباراة ضمن التشكيل الأساسي لمنتخب مصر في مركزه الهجومي المعتاد مع اعتماد الجهاز الفني على خبرته وقدرته على صناعة الفارق أمام دفاع المنتخب الأنجولي.

لكن صلاح لم يستمر حتى نهاية المباراة إذ قرر حسام حسن الدفع بحمزة عبد الكريم بدلاً منه في الدقيقة 61.

وجاء التغيير في وقت كان فيه التعادل السلبي يسيطر على المباراة وكان الجهاز الفني يبحث عن تنشيط الخط الأمامي وزيادة الضغط على مرمى الضيوف.

وبحسب الأرقام الخاصة بالمباراة لمس صلاح الكرة 26 مرة خلال مشاركته وهو رقم يعكس محدودية حضوره في بناء هجمات منتخب مصر مقارنة بما اعتاد تقديمه في المباريات التي يكون فيها محوراً رئيسياً للخط الهجومي.

ماذا قدم صلاح بالأرقام؟

وتكشف أرقام محمد صلاح أمام أنجولا عن ظهور هجومي محدود إذ لم يسجل قائد الفراعنة أي هدف ولم يصنع أهدافاً خلال الدقائق الـ61 التي شارك فيها.

وجاءت أرقامه على النحو التالي:

الدقائق: 61 دقيقة.

الأهداف: 0.

التمريرات الحاسمة: 0.

لمسات الكرة: 26.

إجمالي التمريرات: 18.

التمريرات الصحيحة: 10.

دقة التمرير: 56%.

التسديدات: تسديدة واحدة على المرمى.

المراوغات الناجحة: 0.

خسارة الاستحواذ: 11 مرة.

اللمسات غير الناجحة: مرة واحدة.

التقييم: 6.1 من 10 وفق بيانات سوفا سكور

وتشير هذه الأرقام إلى أن صلاح لم يجد المساحات الكافية التي تسمح له بتشكيل الخطورة المعتادة في ظل التنظيم الدفاعي للمنتخب الأنجولي وعدم حصوله على عدد كبير من الكرات في المناطق الهجومية المؤثرة.

تسديدة واحدة.. دون أهداف أو صناعة

أحد أبرز الأرقام في ظهور صلاح أمام أنجولا يتمثل في اكتفائه بتسديدة واحدة خلال أكثر من ساعة لعب.

ولم يتمكن قائد منتخب مصر من تحويل وجوده الهجومي إلى فرص خطيرة متكررة كما لم يسجل أو يصنع هدفاً لتظل النتيجة سلبية حتى لحظة خروجه من المباراة.

كان منتخب مصر بحاجة إلى تحركات أكثر فعالية أمام دفاع أنجولا خاصة مع تراجع المساحات المتاحة أمام لاعبي الخط الأمامي.

حسام حسن يقرر استبدال قائد الفراعنة

ومع استمرار التعادل قرر حسام حسن إجراء تعديل على الخط الهجومي فأخرج محمد صلاح في الدقيقة 61 وأشرك حمزة عبد الكريم مهاجم برشلونة الإسباني الشاب.

ولم يكن التغيير مرتبطاً وفق تصريحات حسام حسن بعد المباراة بعقوبة أو مشكلة انضباطية وإنما جاء في إطار الرؤية الفنية للجهاز الفني.

ويمنح القرار مساحة للحديث عن كيفية إدارة حسام حسن للمباراة خصوصاً أن المنتخب كان بحاجة إلى تغيير شكل الهجوم بعد فشله في الوصول إلى شباك أنجولا خلال الشوط الأول.

ماذا حدث بعد خروج صلاح؟

لم ينجح منتخب مصر بعد خروج محمد صلاح في الوصول إلى الهدف الذي بحث عنه طوال المباراة وحاول الجهاز الفني تنشيط الخط الأمامي من خلال الدفع بحمزة عبد الكريم وأحمد سيد زيزو في الدقيقة 61 بدلاً من محمد صلاح وهيثم حسن.

واستمر منتخب مصر في محاولاته حتى الدقائق الأخيرة وكانت أخطر الفرص عن طريق عمر مرموش في الدقيقة 89 بعدما تلقى كرة عرضية من محمد هاني لكنه لم ينجح في تحويلها إلى هدف بعدما تألق حارس أنجولا وتصدى لتسديدته.

وهكذا انتهت المباراة دون أهداف ليبدأ منتخب مصر مشواره في التصفيات بنقطة واحدة.