قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

3 نقاط أم بداية أزمة؟.. 5 عوامل يخشاها مدرب منتخب مصر أمام جنوب السودان .. تفاصيل مهمة

حسام حسن
حسام حسن

يخوض منتخب مصر مواجهة شديدة الأهمية عندما يحل ضيفًا على منتخب جنوب السودان مساء الثلاثاء في العاصمة جوبا ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 في مباراة تبدو على الورق فرصة لتعويض التعادل أمام أنجولا لكنها في الحسابات الفعلية تحمل الكثير من الضغوط والرسائل.

وتأتي مباراة جنوب السودان في توقيت لا يحتمل تعثرًا جديدًا بالنسبة لمنتخب مصر بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى ليصبح الفوز في جوبا أكثر من مجرد ثلاث نقاط جديدة في مشوار التصفيات.

فالمباراة تمثل اختبارًا للجهاز الفني بقيادة حسام حسن كما أنها فرصة للمنتخب لاستعادة الثقة وإعادة ترتيب حساباته مبكرًا قبل أن تتحول البداية غير المثالية إلى أزمة حقيقية في المجموعة.

وفي ظل حالة الترقب التي تسبق المواجهة تبرز 5 عوامل رئيسية تزيد من صعوبة مهمة منتخب مصر أمام جنوب السودان.

1- تعثر جديد قد يحول البداية إلى أزمة

منتخب مصر لا يملك رفاهية إهدار المزيد من النقاط بعد التعادل أمام أنجولا خاصة أن بداية أي مشوار تصفيات تفرض على الفرق المرشحة حصد أكبر عدد ممكن من النقاط لتجنب الدخول مبكرًا في حسابات معقدة.

ولذلك فإن خسارة أو تعادل الفراعنة في جوبا سيضع المنتخب تحت ضغط أكبر خلال الجولات المقبلة بعدما كان الهدف الأساسي هو حسم صدارة المجموعة مبكرًا وتجنب أي مفاجآت.

أما الفوز فسيمنح المنتخب فرصة لامتصاص آثار التعادل الأول ويعيد الهدوء إلى الحسابات قبل استكمال مشوار التصفيات.

2- حسام حسن أمام اختبار جديد

لا شك أن مباراة جنوب السودان تمثل اختبارًا مهمًا لحسام حسن وجهازه المعاون خصوصًا بعد الانتقادات التي صاحبت التعادل أمام أنجولا.

الاختبار هذه المرة لا يتعلق بالنتيجة فقط وإنما بقدرة الجهاز الفني على التعامل مع مباراة خارج الأرض واختيار التشكيل المناسب وإيجاد الحلول الهجومية في مواجهة منافس قد يعتمد بصورة أكبر على التكتل الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة.

وأي تعثر جديد سيعيد فتح ملف اختيارات الجهاز الفني وطريقة إدارة المباريات بينما يمنح الانتصار حسام حسن فرصة لتهدئة الانتقادات وإعادة تقديم المنتخب بالشكل الذي يريده.

3- معركة خارج الأرض وظروف مختلفة

مباراة جوبا تحمل تحديات مختلفة عن مواجهة أنجولا في القاهرة فمنتخب مصر ينتقل إلى ملعب منافس وفي أجواء وظروف جماهيرية ومناخية مختلفة وهو ما يفرض على اللاعبين قدرًا أكبر من التركيز والانضباط طوال الـ90 دقيقة.

كما أن مباريات التصفيات الإفريقية خارج الأرض لا تُحسم دائمًا بالفوارق الفنية وحدها إذ تلعب تفاصيل مثل التعامل مع أرضية الملعب والالتحامات وإيقاع المباراة والقدرة على الحفاظ على التركيز دورًا مهمًا في تحديد النتيجة.

ولهذا ستكون شخصية المنتخب وقدرته على فرض أسلوبه من الدقائق الأولى أحد مفاتيح اللقاء.

4- الأنظار تتجه إلى البدلاء

مباراة جنوب السودان قد تمنح بعض العناصر فرصة أكبر لإثبات نفسها خصوصًا في ظل غياب أو عدم جاهزية بعض الأسماء التي تمثل الركائز الأساسية للمنتخب.

وهنا تظهر أهمية دكة البدلاء لأن الجهاز الفني سيكون مطالبًا بإدارة المباراة على مدار شوطيها وليس فقط اختيار التشكيل الأساسي.

المنتخب يحتاج إلى لاعبين قادرين على تغيير شكل المباراة عند الحاجة سواء من خلال السرعة أو التحرك بين الخطوط أو استغلال المساحات خصوصًا إذا تأخر الهدف الأول.

ومن ثم فإن مواجهة جوبا ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجموعة الحالية على تعويض أي غيابات وتحمل المسؤولية في مباراة خارج الديار.

5- أزمة الهدف الأول وضرورة فك الشفرة الهجومية

ربما يكون العامل الأهم أمام منتخب مصر هو كيفية الوصول إلى شباك جنوب السودان في أسرع وقت ممكن فالتعادل السلبي أمام أنجولا كشف عن حاجة المنتخب إلى حلول هجومية أكثر تنوعًا خصوصًا عندما يغلق المنافس المساحات أمام منطقة الجزاء.

وفي جوبا سيكون الهدف المبكر بمثابة مفتاح للمباراة؛ لأنه سيجبر أصحاب الأرض على التخلي عن جزء من تحفظهم ويفتح مساحات أمام لاعبي مصر.

أما استمرار التعادل لفترات طويلة فقد يمنح جنوب السودان ثقة أكبر ويزيد من الضغوط على لاعبي الفراعنة مع مرور الوقت.