كشف المخرج أحمد البنداري كواليس فيلمه الجديد «فيزا» الذي بدأ عرضه حالياً، مؤكداً أن التجربة كانت مختلفة وصعبة واستغرقت وقتاً طويلاً نظراً لطبيعة العمل كفيلم بان أراب.
وقال البنداري في بيان صحفي: "الفيلم اتصور في ميامي، ودي كانت تحدي كبير بالنسبة لنا".
وعن قصة الفيلم، أوضح البنداري: "حكاية الفيلم إنهم ناس اتنصب عليهم في مصر، بيعرفوا إن النصب ده حصل في أمريكا، بيسافروا هناك، وبيقابلوا ناس تانية منصوب عليها برضه من نفس الشخص، فيبدأوا يتتبعوه لحد ما يلاقوه على مركب، فيطلعوا وراه ويحاولوا يخطفوه وياخدوه، وبعدها يهربوا في المحيط لحد ما يوصلوا جزيرة يلاقوا عليها فيلا فيها علم مصر".
وأضاف: "يطلع البيت ده بيت القنصل المصري، فيبلغ الـ FBI ويقبضوا عليهم، وهم بيترحلوا، سفاح أمريكي يخطف عربية الترحيلات عشان هم عرب ويتقال عليهم إرهابيين، فهو بوب كورن موفي أوي، أكشن كوميدي خفيف، أتمنى إن شاء الله يعجب الجمهور".
وأشار البنداري إلى أن عرض الفيلم على منصة شاهد يمثل خطوة مهمة، قائلاً: "شاهد طبعاً تعتبر أكبر منصة عربية موجودة دلوقتي، فأتمنى إن شاء الله يبقى فيلم خفيف ولذيذ على الناس".
فيلم فيزا
الفيلم إنتاج كندي - لبناني، وليس إنتاجاً مصرياً، مع منتج منفذ من مصر، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم العرب من جنسيات مختلفة: من مصر: سامي الشيخ وعصام فارس وأيمن سمان، ومن الإمارات: الإعلامية والممثلة مهيرة عبد العزيز، ومن لبنان: باميلا نون، ومن المغرب: طاهر.
وأشاد البنداري بفريق العمل قائلاً: "أيمن من الممثلين الأقوياء جداً وبعتز بصداقته جداً، وسامي عشرة عمر، ومهيرة من الأصدقاء الأعزاء جداً، ولولاها الفيلم ده كان ممكن ما يطلعش للنور".
وكشف البنداري عن أصعب التحديات التي واجهت الفيلم، قائلاً: "إنك تجمعي كل الناس دي على توقيتات مختلفة كان صعب جداً، وفي نفس الوقت الدولار كان بيعلى، احنا بدأنا أول يوم تصوير الفيلم كان الدولار بـ 16 جنيه، وآخر يوم تصوير كان الدولار بـ 50 جنيه، فكنا بنقف ونرجع، فطبعاً ده كان مرهق للكرو كله، وإنك تحاولي تطلعي الفيلم متماسك على قد ما تقدري كان أصعب تحدي".
واختتم حديثه: "التجربة جديدة واستفدت منها كتير، واتعلمت حاجات كتير جداً".



