كرم شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، فريقا العمل المصري والإيطالي المشارك في مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم، لكونها تمثل قيمة حقيقية تمثل جانبًا مهمًا من فنون التصوير الجنائزي في مصر القديمة.
جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر صحفي عقد اليوم في المتحف المصري بالتحرير، للإعلان عن الانتهاء من أعمال ترميم البورتريه بالتعاون مع الجانب الإيطالي.
مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم
يأتي الإعلان عن انتهاء المشروع في إطار التعاون المصري الإيطالي في مجال ترميم وصون الآثار، والحفاظ على القطع الأثرية ذات القيمة التاريخية والفنية، بما يسهم في إتاحة المزيد من المعلومات حول تقنيات الترميم المستخدمة في التعامل مع المقتنيات الأثرية.
يذكر أن بورتريهات الفيوم وهى الوجوه التى كانت توضع على وجه المتوفى وتنتشر حاليا فى العديد من متاحف العالم وتشتهر بها المحافظة وتعرف بـ “وجوه الفيوم”، بالإضافة إلى رسمت هذه اللوحات بواقعية شديدة حتى يُخيل لمن يراها بأنها لا زالت مرسومة للتو، فتبدو نابضة بالحياة.
ونجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجباية جرزا بالفيوم، في الكشف عن مبنى جنائزي ضخم من العصرين البطلمي والروماني خلال الأعوام الماضية بالإضافة إلى عدد من النماذج من بورتريهات الفيوم، وذلك أثناء موسم الحفائر العاشر للبعثة.