عندما ندرك ماهية الخير، ونكتشف دروبه، ونقتنع بثمرة نتاجه، ونكتسب ممارساته؛ فإن التمسك بسياجه، يعد من أفضل القيم، وأزكاها؛ لذا فقد خلقنا الله
بناء الإنسان، يُعد الثمرة الرئيسة المرجوة من التعليم؛ حيث يدرك سبب وجوده على الأرض، ويفهم فلسفة الاستخلاف