ضرب زلزال بلغت قوته 5.9 درجات على مقياس ريختر سواحل منطقة وسط بيرو، وفق ما أعلنته السلطات الجيولوجية، ما أثار حالة من القلق بين السكان دون ورود تقارير فورية عن خسائر بشرية كبيرة أو أضرار جسيمة.
رغم أن الزلازل لا تزال عصية على التنبؤ، فإن تقدما علميا لافتا فتح نافذة جديدة لفهم ما يجري في أعماق الأرض، عبر تقنيات محاكاة متطورة تراقب سلوك الكوكب وتحسن الاستعداد لمخاطره المتزايدة.