دخل منتخب السنغال بطولة كأس الأمم الأفريقية بطموحات واضحة في المنافسة على اللقب، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة على المستويين القاري والدولي.
ومنذ انطلاق البطولة، ظهر “أسود التيرانجا” بصورة متوازنة، جمعت بين الانضباط التكتيكي والقوة البدنية والفعالية الهجومية، ما جعلهم من أبرز المرشحين للوصول إلى الأدوار النهائية.
تخطي دور المجموعات بثبات
نجح المنتخب السنغالي في تجاوز دور المجموعات بثقة، بعدما قدم مستويات قوية أمام منافسيه، وفرض أسلوب لعبه القائم على الاستحواذ الإيجابي والضغط العالي. وتمكن من حصد النتائج التي ضمنت له التأهل دون معاناة كبيرة، ليؤكد جاهزيته للمراحل الحاسمة من البطولة.
طريق صعب في الأدوار الإقصائية
مع انطلاق الأدوار الإقصائية، واجهت السنغال اختبارات أكثر صعوبة، لكنها أظهرت شخصية البطل في اللحظات الحاسمة. اعتمد الجهاز الفني على التنظيم الدفاعي الصارم، مع استغلال سرعة الأطراف والكرات المرتدة، وهو ما منح الفريق الأفضلية في مواجهات قوية أمام منتخبات عنيدة.
تأهل تاريخي على حساب مصر
في نصف النهائي، اصطدم منتخب السنغال بنظيره المصري في مواجهة مرتقبة ومشحونة بالندية. وقدم “أسود التيرانجا” مباراة تكتيكية مميزة، نجحوا خلالها في الحد من خطورة المنتخب المصري. واستطاع المنتخب السنغالي حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 1-0، ليخطف بطاقة التأهل إلى النهائي بعد أداء منظم وقوي عكس مدى تركيز اللاعبين وإصرارهم على بلوغ المباراة النهائية.
موعد ناري في النهائي
بعد الفوز على مصر، ضرب منتخب السنغال موعدًا مرتقبًا مع منتخب المغرب في نهائي لا يقبل القسمة على اثنين. ويسعى “أسود التيرانجا” لاستكمال مشوارهم المميز والتتويج باللقب القاري، مؤكدين أنهم قدموا بطولة قوية تليق بطموحات جماهيرهم، في انتظار كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة السنغالية








