أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن إطلاق منافسة بين 25 شركة لتقديم طائرات هجومية مسيرة أحادية الاتجاه، في إطار المرحلة الأولى من برنامج "هيمنة الطائرات المسيرة"، وتأتي هذه الخطوة لتقييم الطائرات واختيار النموذج الأولي الذي قد يتم شراؤه لاحقا.
من المقرر أن تقام المنافسة في ولاية جورجيا خلال الفترة من منتصف فبراير إلى مارس، حيث سيقوم المشغلون العسكريون بتشغيل وتقييم الطائرات "منخفضة التكلفة"، لتحديد الشركات المؤهلة للحصول على عقود تصل قيمتها الإجمالية إلى 150 مليون دولار، وفقا لموقع Breaking Defense.
وذكرت الوزارة أن الشركات التي تنجح في المرحلة الأولى ستقوم بتسليم الطائرات للجيش الأمريكي خلال خمسة أشهر، ويهدف هذا التوجه إلى دعم إصلاحات وزارة الدفاع في عمليات الاستحواذ، عبر طرح طلبات واضحة ومستمرة بقيمة 1.1 مليار دولار على أربع مراحل، مع التركيز على رفع القدرة التشغيلية وتقليل تكلفة الوحدات وزيادة حجم الإنتاج.
يأتي ذلك بعد إصدار البيت الأبيض في يونيو الماضي أمرا تنفيذيا بعنوان "إطلاق العنان للهيمنة الأميركية على الطائرات المسيرة"، وتبعه وزير الدفاع الأمريكي بتوجيه فرقه لتسليحها بطائرات هجومية صغيرة قابلة للاستهلاك بحلول نهاية السنة المالية 2026، وأكد الوزير أن الهدف هو تزويد القوات بتقنيات حديثة دون أن تعيقها القيود البيروقراطية السابقة، مشيرا إلى أهمية الطائرات الصغيرة في ساحة المعركة الحديثة.
ويعتبر اقتناء الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة محورا رئيسيا للجيش الأمريكي، الذي عقد مؤخرا يوما صناعيا للشركات القادرة على إنتاج طائرات مسيرة صغيرة بأقل من 2000 دولار للوحدة.


