كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن تفاصيل جديدة لأول مرة، قائلاً: "أقسم بالله… أقسم بالله، جماعة الإخوان أرسلت لي مندوبًا إلى المنزل مرتين في عام 2012".
وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج "لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن المندوب قال له: "الجماعة تسأل عن طلباتك الخاصة"، فأجابه: "أريد أن يتم العمل بالسياسة بعيدًا عن الإسلام والدين".
وأشار كريمة إلى أنه خلال فترة حكم الإخوان، وعندما عجزت الجماعة عن تجنيده للعمل لصالحهم؛ قامت بحرق سيارته الخاصة، لكنه شدد على أنه لن يتوقف عن مهاجمة من يسعى للخراب.
وأوضح أن التيار السلفي حاول أيضًا تجنيده، لكنه رفض، مؤكدًا أنه يتحدث دائمًا بما تعلمه في الأزهر الشريف.
وكشف الدكتور أحمد كريمة، عن سبب العداء بينه وبين التيار السلفي، مشيرا إلى أنه يعود إلى موقفه من بعض التيارات التي يرى أنها خرجت عن صحيح منهج الإسلام.
وأضاف أحمد كريمة أن رؤيته تجاه ما وصفهم بـ «الخوارج» ومنهم متسلفة، وإخوان، ودواعش، تنطلق من كونه مسلمًا مطالبًا بالحفاظ على القواعد العملية للدين، معتبرًا أن ذلك من مهام أهل العلم.
وأشار إلى أن التيار السلفي نشأ في سياقات تاريخية مرتبطة بالاستعمار البريطاني، منتقدًا استخدام مصطلح «السلف» كمنهج مستقل.
وأكد- من وجهة نظره- أنه لا يستند إلى انتماء علمي صريح في القرآن الكريم أو السنة النبوية كمسمى تنظيمي.
وصف النبي بـ«السلفي»
وأضاف أن بعض المنتمين إلى الدعوة السلفية في الإسكندرية يصرّحون بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان «سلفيًا»، معتبرًا أن هذا الطرح يسيء إلى الدين، وداعيًا إلى التصدي لمثل هذه الأفكار.
