نظم مجمع إعلام قنا، ندوة بعنوان "التكافل المجتمعي وتعزيز الاستقرار الوطني " ضمن توجيهات قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات تحت إشراف الدكتور أحمد يحيي، رئيس قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات، للتوعية بأهمية تماسك وتكاتف المواطنين لتحقيق الاستقرار داخل المجتمع.
أقيمت فعاليات الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، وحاضر بالندوة ياسر عبد الموجود، نائب رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بقنا، وبحضور الإعلامي يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، أدار الندوة سهير السيد عبد الرازق، مسئول وحدة الإعلام السكاني بمجمع إعلام قنا.
وأشار الإعلامي يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، إلى أن صور التكافل المجتمعى من قبل الدولة أو المواطنين متنوعة ومتعددة ما جعلها تساهم إلى حد كبير فى الحفاظ على الاستقرار والتماسك المجتمعى، إضافة إلى تعزيز روح الانتماء والولاء للوطن، والوقف كحائط صد ضد أى محاولات تسعى لزعزعة هذا الاستقرار.
وقال ياسر عبد الموجود، نائب رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بقنا، إن فكرة التكافل المجتمعي هي طبيعة فطرية موجودة في الإنسان ولكن يجب تسليط الضوء عليها في ظل الأحداث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يشهدها العالم اليوم، فأصبح التكافل المجتمعي ليس مجرد قيمة أخلاقية بالمجتمع، بل هي ضرورة لتعزيز الاستقرار وحماية تماسك الدولة.
وأكد نائب رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بقنا، بأن الترابط بين أطياف المجتمع المصري، وخاصة الترابط بالمجتمع الصعيدي بما يحمل من عادات وتقاليد وموروثات ثقافية يدعم التكافل بصور مختلفة مثل المشاركة في الأفراح والأحزان والأزمات دون النظر إلي خلافات طائفية أو قبلية يدعم الاستقرار والأمان داخل المجتمع بشكل واضح.
وأشار عبد الموجود، إلى جهود الدولة في ترسيخ مفهوم التكافل من خلال المبادرات المتعددة، مثل مبادرات حياة كريمة وتكافل وكرامة، إيمانًا من الدولة بضرورة تحقيق العدالة بين المواطنين والاهتمام بالقرى الأكثر فقرا، وهذا التكافل يمثل خط دفاع أمام التحديات الراهنة ويعزز الاستقرار الوطني، بجانب دور وزارة التضامن الاجتماعي من خلال المؤسسات والجمعيات الأهلية التي تقدم الدعم المادي والتنموي لترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين الدولة والمجتمع.
وأوضح عبد الموجود، بأن دور المجتمع المدني لا يقتصر فقط علي تقديم المساعدات المادية للمواطنين الأكثر احتياجا، ولكن يمتد دورها في القطاع الصحي ودعم المؤسسات الصحية مثل مستشفي الأورمان من خلال التبرعات لتوفير الأدوية والأجهزة للمساعدة في علاج مرضي السرطان، بجانب إنشاء العديد من الحضانات والمراكز الطبية التابعة للجمعيات الأهلية لتخفيف العبء علي الدولة والمواطنين وكل هذا يسهم في تحقيق الاستقرار بالمجتمع.









