قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حسابات الحسم تشتعل وبعد 9 أيام .. من تأهل إلى دور الـ32 ومن ودع كأس العالم؟

المكسيك
المكسيك

بدأت ملامح المرحلة الثانية من كأس العالم 2026 تتشكل بوضوح مع استمرار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات حيث شهدت البطولة أولى حالات الوداع الرسمي مقابل نجاح عدد من المنتخبات في حسم تأهلها مبكراً إلى دور الـ32 لتدخل المنافسة منعطفاً أكثر إثارة مع اقتراب نهاية الدور الأول.

وتقام النسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة وهو النظام الجديد الذي منح الفرصة لمنتخبات أكثر من مختلف القارات للحضور على المسرح العالمي لكنه في الوقت نفسه رفع من حدة المنافسة على بطاقات التأهل.

ومع انتهاء جانب كبير من مباريات الجولة الثانية بدأت الحسابات تتضح داخل المجموعات المختلفة حيث نجحت بعض المنتخبات في حجز مقاعدها مبكراً بينما فقدت أخرى فرصتها في مواصلة المشوار قبل الوصول إلى الجولة الثالثة والأخيرة.

هايتي.. أول الراحلين عن الحلم العالمي

كان منتخب هايتي أول المنتخبات التي غادرت منافسات كأس العالم 2026 بشكل رسمي بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي في دور المجموعات.

وسقط المنتخب الكاريبي أمام البرازيل بثلاثية نظيفة بعد أيام قليلة من خسارته الأولى أمام أسكتلندا ليتجمد رصيده عند صفر من النقاط ويصبح أول منتخب يفقد آماله في المنافسة على التأهل.

ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة هايتي في البطولة فإن الفوارق الفنية والخبرات الدولية ظهرت بوضوح خلال أول جولتين لتنتهي مغامرته المونديالية مبكراً.

تركيا تدفع ثمن البداية المتعثرة

ولم يكن مصير المنتخب التركي مختلفاً كثيراً بعدما فشل في تحقيق أي نقطة خلال أول مباراتين بالمجموعة وتلقى المنتخب التركي هزيمة جديدة أمام باراغواي بهدف دون رد بعدما كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام أستراليا ليودع المنافسات رسمياً قبل الجولة الأخيرة.

وجاء خروج تركيا مفاجئاً بالنسبة لقطاع من المتابعين خاصة في ظل امتلاك الفريق عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرات الأوروبية لكن النتائج لم تعكس حجم التوقعات التي سبقت البطولة.

تونس تودع بعد خسارتين قاسيتين

وكان المنتخب التونسي ثالث المنتخبات التي فقدت حظوظها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية وتعرض "نسور قرطاج" لخسارة ثقيلة أمام اليابان بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الثانية بعدما خسروا في الجولة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1.

وبذلك تلقى المنتخب التونسي 9 أهداف خلال أول مباراتين في واحدة من أصعب المشاركات المونديالية في تاريخه ليغادر البطولة رسمياً قبل خوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات.

ويمثل الخروج المبكر ضربة قوية للكرة التونسية التي كانت تأمل في تحقيق مشاركة أكثر توازناً بعد سلسلة من المشاركات المتتالية في كأس العالم خلال السنوات الماضية.

المكسيك أول المتأهلين

وفي المقابل بدأت بعض المنتخبات في تأمين مقاعدها بالدور التالي مبكراً وكان المنتخب المكسيكي أول من حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 بعدما واصل نتائجه الإيجابية ونجح في تحقيق الفوز على كوريا الجنوبية بهدف دون رد.

ورفع المنتخب المكسيكي رصيده إلى ست نقاط كاملة من أول جولتين ليضمن بشكل رسمي مواصلة مشواره في البطولة ويؤكد طموحه في الذهاب بعيداً خلال النسخة المقامة على أرضه وبين جماهيره.

الولايات المتحدة تؤكد قوتها

كما نجح المنتخب الأمريكي في حسم تأهله مبكراً بعد فوزه على أستراليا بهدفين دون مقابل وأظهر أصحاب الأرض مستويات قوية خلال أول جولتين ليجمعوا العلامة الكاملة ويحجزوا مكانهم بين المنتخبات المتأهلة إلى الدور المقبل.

ويأمل المنتخب الأمريكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة التقدم في البطولة وتحقيق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم خلال العصر الحديث.

ألمانيا تفرض هيبتها

أما المنتخب الألماني فواصل تقديم نفسه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب وحقق "المانشافت" انتصارين متتاليين على حساب كوراساو وكوت ديفوار ليصل إلى النقطة السادسة ويضمن رسمياً العبور إلى دور الـ32.

وتميز المنتخب الألماني بالقوة الهجومية والانضباط التكتيكي خلال أول جولتين وهو ما جعله من أوائل المنتخبات التي حسمت تأهلها في النسخة الحالية.

صراع مشتعل قبل الجولة الأخيرة

ورغم حسم بعض بطاقات التأهل وتحديد أول المغادرين فإن غالبية المجموعات لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.

فالنظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصة التأهل لأصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث أبقى الأمل قائماً أمام عدد كبير من المنتخبات قبل الجولة الأخيرة.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من الإثارة والحسابات المعقدة مع اشتداد المنافسة على البطاقات المتبقية في وقت بدأت فيه أحلام بعض المنتخبات تنتهي مبكراً بينما تواصل أخرى رسم طريقها نحو الأدوار الإقصائية.

ومع دخول المونديال مرحلة الحسم تبدو الجولة الثالثة مرشحة لحمل المزيد من المفاجآت في بطولة أثبتت منذ أيامها الأولى أنها لا تعترف بالأسماء وحدها بل تمنح الفرصة لمن ينجح في استغلال لحظاته الحاسمة داخل المستطيل الأخضر.