أعرب الإعلامي عبد الناصر زيدان عن سعادته الكبيرة بتواجده داخل مؤسسة «صدى البلد»، مؤكدًا أن للمؤسسة ورموزها مكانة خاصة لديه، ووجه التحية إلى رجل الصناعة محمد أبو العينين، رئيس مجلس إدارة مجموعة سيراميكا كليوباترا ومجموعة «صدى البلد»، إلى جانب طارق أبو العينين، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.
وأكد عبد الناصر أن موقع «صدى البلد» أصبح خلال فترة قصيرة واحدًا من المواقع الإعلامية المتميزة التي تحظى بمتابعة واسعة، مشيدًا بدور رئيس التحرير وأسرة التحرير وجميع العاملين بالمؤسسة، ومشيرًا إلى أن الموقع نجح في إعادة صياغة حضوره وفرض نفسه بقوة على الساحة الإعلامية.
وخلال حديثه، كشف عبد الناصر تفاصيل رحلته الشخصية والمهنية، موضحًا أن صوته أصبح علامة مميزة يعرفه بها الجمهور، وأن الشهرة التي حققها لم تكن هدفًا مخططًا له، لكنها جاءت نتيجة مجموعة من التجارب والمواقف التي مر بها على مدار حياته..
وأوضح أن بدايته كانت بعيدة عن مجال الإعلام، حيث درس في التعليم الأزهري قبل التحاقه بجامعة الأزهر، وبدأ نشاطه الطلابي في سن مبكرة، حتى تولى رئاسة اتحاد طلاب الجامعة عام 1998، كما أصبح متحدثًا رسميًا باسم شباب مصر.
وأشار عبد الناصر إلى أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول مهمة في حياته، بعدما لفتت طريقته في الحديث وقدرته على الإلقاء أنظار عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتور عبد المنعم عمارة، الذي شاهده أثناء إلقاء إحدى الكلمات وأبدى إعجابه بقدرته على التواصل مع الجماهير.
وأضاف أنه تم اختياره لاحقًا لإلقاء كلمة أمام العالم في منطقة الدير البحري، باعتبارها رسالة مقدمة من الأزهر الشريف، موضحًا أن هذه التجربة ساهمت في ترشيحه للقاء الرئيس الراحل حسني مبارك، الذي التقى به مرتين.
وكشف عبد الناصر عن أحد المواقف التي جمعته بالرئيس الراحل، موضحًا أنه حصل على فرصة لطرح سؤال خلال أحد اللقاءات، وكان سؤاله يتعلق بالعراق والرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهو ما نال إعجاب مبارك، الذي طلب لقاءه في مناسبات أخرى.
وتحدث عبد الناصر عن بداياته في العمل التلفزيوني، موضحًا أنه خاض تجربة الظهور على الهواء للمرة الأولى عام 2008 من خلال برنامج «24 ساعة رياضة»، في فترة شهدت وجود عدد من الأسماء البارزة في الوسط الإعلامي والرياضي.
وأشار إلى أن المهندس إيهاب صالح كان من أوائل الداعمين له، حيث آمن بقدراته وسانده في خطواته الأولى داخل مجال الإعلام، رغم وجود بعض التحفظات من جانب البعض على دخوله هذا المجال.
كما استعاد عبد الناصر عددًا من المواقف الطريفة التي جمعته بالجمهور خلال رحلات الحج والعمرة، مؤكدًا أن صوته كان سببًا في تعرف الناس عليه حتى في الأماكن المقدسة، حيث روى موقفًا جمعه بالكابتن مصطفى عبده، بعدما أدى الدعاء بصوت مرتفع، ليتجمع حولهما عدد كبير من الأشخاص لالتقاط الصور، قبل أن يضطرا إلى مغادرة المكان.
واختتم عبد الناصر حديثه بالتأكيد على أهمية الرضا بما كتبه الله للإنسان، مشيرًا إلى أن بعض المحن والتجارب الصعبة قد تتحول مع الوقت إلى أسباب للنجاح والتميز، وأن رحلته من النشاط الطلابي إلى الإعلام كانت مليئة بالمحطات التي أسهمت في بناء شخصيته وصناعة حضوره الحالي.
https://www.youtube.com/watch?v=5KYvYq2qzCs
https://www.youtube.com/watch?v=BFecLhW-gz0


