قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد محمد صلاح.. صفقة جديدة فى الدوري التركي تهز سوق الانتقالات

محمد صلاح
محمد صلاح

لم يكد صدى انتقال الفرعون المصري محمد صلاح إلى الدوري التركي يهدأ، حتى بدأت صفقة جديدة من العيار الثقيل في الاقتراب من الملاعب التركية، وهذه المرة من بوابة فنربخشة، الذي بات على بعد خطوات من ضم المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو قادمًا من نابولي الإيطالي.

وبحسب ما أورده خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن فنربخشة حصل على الضوء الأخضر من نابولي لإتمام الصفقة، بعدما قبل النادي الإيطالي العرض الجديد المقدم من نظيره التركي، في خطوة تقرب لوكاكو من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي.

اتفاق يتجاوز 6 ملايين يورو

وكشف رومانو أن نابولي وافق على العرض الجديد، الذي تبلغ قيمته أكثر من 6 ملايين يورو، بينما حسم لوكاكو بدوره موقفه بعدما وافق على الشروط الشخصية المقترحة من فنربخشة.

ولا تزال الصفقة في إطار الاتفاق الشفهي، على أن تبدأ الأندية في مراجعة وتبادل المستندات خلال الساعات المقبلة، تمهيدا لاستكمال الإجراءات الرسمية وإعلان انتقال المهاجم البلجيكي إلى إسطنبول.

وبذلك، لم يعد وصول لوكاكو إلى الدوري التركي مجرد احتمال في سوق الانتقالات، بل أصبح خطوة تنتظر استكمال التفاصيل الإدارية والقانونية قبل أن تتحول إلى صفقة رسمية.

من بطل إيطاليا إلى تجربة جديدة

يدخل لوكاكو هذه المرحلة من مسيرته بعد فترة شهدت صعودًا وهبوطًا بقميص نابولي وكان المهاجم البلجيكي أحد عناصر الفريق الذي توج بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2024-2025، إلا أن حضوره تراجع لاحقا بصورة ملحوظة، خصوصا مع معاناته من الإصابات وتراجع دوره داخل حسابات الجهاز الفني.

وتشير التقارير إلى أن اللاعب البالغ 33 عاما لم يعد ضمن العناصر الأساسية في حسابات نابولي، في ظل وجود خيارات هجومية أخرى، من بينها راسموس هويلوند، وهو ما فتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية.

وتبقى مسألة راتب لوكاكو واحدة من أبرز العقبات التي تواجه الصفقة، إذ يصل راتبه السنوي إلى نحو 8 ملايين يورو، وهو رقم يفرض تحديًا ماليًا على النادي التركي حتى مع التوصل إلى اتفاق بشأن قيمة الانتقال.

محمد صلاح فتح الباب أمام المفاجآت

وتأتي صفقة لوكاكو المحتملة في توقيت استثنائي للدوري التركي، بعدما خطف انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور الأضواء خلال الأيام الماضية.

فاللاعب المصري لم ينتقل إلى تركيا كصفقة عادية، وإنما أحدث وصوله حالة استثنائية من الاهتمام الجماهيري والإعلامي، بعدما قرر خوض فصل جديد من مسيرته بقميص طرابزون سبور عقب سنوات طويلة قضاها في الملاعب الإنجليزية مع ليفربول.

وأثار انتقال صلاح اهتمامًا واسعًا في تركيا وخارجها، إذ تجاوزت أصداء الصفقة حدود كرة القدم، مع توقعات بأن يستفيد نادي طرابزون والمدينة نفسها من الشعبية الهائلة التي يتمتع بها قائد منتخب مصر.

كما يترقب الجمهور الظهور الأول لصلاح بقميص فريقه الجديد في الدوري التركي، بعدما تأجلت مشاركته في المباراة الودية أمام جوزتيبي، وسط انتظار لظهوره الرسمي في منافسات الدوري.

الدوري التركي وجهة جديدة للنجوم

وإذا اكتملت صفقة لوكاكو، فإنها ستمنح الدوري التركي اسمًا عالميًا جديدًا في وقت يحاول فيه استقطاب مزيد من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة في الملاعب الأوروبية.

وبينما اختار صلاح طرابزون لخوض تجربته الجديدة، يتجه لوكاكو المحتمل إلى إسطنبول عبر بوابة فنربخشة، لتتسع بذلك قائمة النجوم الذين اختاروا تركيا محطة جديدة في مسيرتهم.

المفارقة أن الصفقتين تحملان قصتين مختلفتين؛ فصلاح يصل إلى طرابزون وسط حالة جماهيرية ضخمة وانتظار استثنائي، بينما يأتي لوكاكو إلى فنربخشة، حال إتمام الصفقة، بحثًا عن فرصة لاستعادة حضوره وتأثيره بعد فترة صعبة مع نابولي.

فنربخشة يجهز لضربة هجومية قوية

بالنسبة لفنربخشة، لا يتعلق الأمر بمجرد التعاقد مع اسم كبير، وإنما بمحاولة إضافة مهاجم يمتلك خبرة واسعة على أعلى المستويات الأوروبية.

ولو نجح النادي التركي في إنهاء الصفقة، فسيكون لوكاكو أمام تحدٍ جديد العودة إلى الواجهة من بوابة الدوري التركي، واستعادة صورته كمهاجم قادر على صناعة الفارق، بعدما تراجعت مشاركاته خلال الفترة الأخيرة.

أما نابولي، فيبدو مستعدًا لفتح الباب أمام رحيل مهاجمه، في ظل تغير خريطة الخيارات الهجومية داخل الفريق، بينما يسعى فنربخشة إلى استغلال الفرصة وحسم الصفقة قبل أن تتغير المعطيات في الساعات الأخيرة من المفاوضات.

هل يكون لوكاكو بداية موجة جديدة؟

وإذا ارتدى لوكاكو بالفعل قميص فنربخشة خلال الأيام المقبلة، فقد يجد الدوري التركي نفسه أمام مشهد لافت هذا الموسم، بوجود أسماء عالمية جديدة قادرة على جذب الأنظار إلى منافساته، في وقت أصبح فيه محمد صلاح بالفعل أحد أبرز عناوين هذه المرحلة.

والآن، لم يعد السؤال فقط هل ينتقل لوكاكو إلى تركيا؟ بل أصبح إلى أي مدى يستطيع الدوري التركي استثمار موجة النجوم الكبار وتحويلها إلى قوة جديدة تنافس الدوريات الأوروبية الكبرى؟.