تتجه الأنظار فى الثامنة مساء اليوم إلى ستاد القاهرة الدولي لمتابعة المواجهة المرتقبة بين الزمالك والبنك الأهلي ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الممتاز في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لاستعادة نغمة الانتصارات بينما يبحث البنك عن أولى نقاطه في المسابقة.
وقبل صافرة البداية تحمل المواجهة المرتقبة رقما خاصا في تاريخ لقاءات الفريقين بعدما كتب الزمالك والبنك الأهلي فصلا جديدا من مواجهاتهما في ظل أفضلية واضحة للفارس الأبيض خلال اللقاءات السابقة.
المواجهة الـ13.. الزمالك يملك اليد العليا
مباراة اليوم ستكون المواجهة رقم 13 بين الزمالك والبنك الأهلي في مختلف البطولات بعدما سبق للفريقين أن التقيا في 12 مباراة.
وخلال المواجهات الـ12 السابقة فرض الزمالك تفوقه بشكل واضح بعدما نجح في تحقيق 7 انتصارات مقابل فوز وحيد للبنك الأهلي بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل.
وتكشف الأرقام أن الزمالك يدخل اللقاء بأفضلية تاريخية واضحة لكن هذه الأفضلية لن تكون كافية وحدها لحسم المواجهة خاصة أن البنك الأهلي يسعى إلى تقديم رد فعل قوي بعد خسارته في الجولة الأولى.
أول مواجهة.. والبنك الأهلي يبحث عن كسر العقدة
ومنذ ظهور البنك الأهلي أمام الزمالك أصبحت مواجهات الفريقين تحمل طابعا تنافسيا إلا أن الكفة ظلت تميل في معظم الأحيان لمصلحة الفريق الأبيض.
ونجح الزمالك في فرض نفسه باعتباره الطرف الأكثر تحقيقا للانتصارات بينما اكتفى البنك الأهلي بانتصار واحد فقط طوال تاريخ مواجهاته مع القلعة البيضاء.
ويمنح هذا التفوق التاريخي الزمالك دفعة معنوية قبل اللقاء لكنه في الوقت نفسه يضع الفريق أمام مسؤولية الحفاظ على هذه الأفضلية وعدم السماح للبنك الأهلي بتحقيق انتصار ثان في تاريخ المواجهات.
التعادل يحضر بقوة في آخر المواجهات
ورغم التفوق الواضح للزمالك في إجمالي عدد الانتصارات فإن التعادل ظهر في 4 مواجهات سابقة بين الفريقين وهو ما يؤكد أن البنك الأهلي نجح في بعض المباريات في تعطيل منافسه وإبعاده عن الفوز.
وكانت آخر مواجهة بين الزمالك والبنك الأهلي في الدوري المصري الموسم الماضي 2025-2026 قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
ومن هنا يبحث الزمالك في مواجهة الأربعاء عن نتيجة مختلفة خاصة أن بداية الفريق في الموسم الحالي لم تكن بالشكل المنتظر بعد التعادل في الجولة الأولى.
زيزو وهلال.. صراع الهدافين مستمر
ولا تخلو مواجهات الزمالك والبنك الأهلي من أسماء تركت بصمتها التهديفية وعلى رأسها أحمد سيد زيزو ومحمد هلال.
ويتقاسم اللاعبان صدارة الهدافين التاريخيين في مواجهات الفريقين برصيد 4 أهداف لكل منهما لكن المفارقة أن زيزو لم يعد ضمن صفوف الزمالك بعدما انتقل إلى الأهلي بينما يواصل محمد هلال مسيرته مع البنك الأهلي ليظل اسما الثنائي حاضرا في سجلات المواجهات السابقة.
وبالتالي ستشهد مباراة اليوم محاولة جديدة من لاعبي الفريقين لكتابة أسماء جديدة في سجل الهدافين وربما يظهر لاعب ينجح في الانفراد بصدارة قائمة هدافي مواجهات الزمالك والبنك الأهلي.
الزمالك يدخل المواجهة بحثا عن البداية الحقيقية
ويخوض الزمالك المباراة وهو في حاجة إلى الفوز أكثر من أي وقت مبكر في الموسم بعدما اكتفى بالتعادل في الجولة الأولى أمام الاتحاد السكندري.
ولم يتمكن الفريق الأبيض من هز شباك الاتحاد في اللقاء الافتتاحي ليحصل على نقطة واحدة وهو ما يجعل مواجهة البنك الأهلي فرصة لتعويض نقطتين فقدهما في بداية المشوار.
ويريد الزمالك أيضا تقديم صورة مختلفة على المستوى الهجومي خاصة أن الفريق سيكون مطالبا باستغلال الفرص بصورة أفضل وعدم تكرار السيناريو الذي حدث أمام الاتحاد.
البنك الأهلي يريد تغيير التاريخ
أما البنك الأهلي فيدخل اللقاء بدافع مختلف تماما بعدما خسر مباراته الأولى أمام أبو قير للأسمدة بهدف دون رد فالفريق لا يملك سوى انتصار واحد على الزمالك طوال 12 مواجهة وبالتالي ستكون المباراة فرصة أمامه لتحقيق أكثر من هدف في وقت واحد؛ أولها حصد النقاط الثلاث وثانيها تحقيق انتصار جديد على الفريق الأبيض وثالثها توجيه رسالة مبكرة بأنه قادر على تجاوز البداية الصعبة.
ويمثل الفوز على الزمالك إذا تحقق دفعة معنوية كبيرة للبنك الأهلي في بداية الموسم خصوصا بعد خسارة الجولة الافتتاحية.


