قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

4 رسائل مهمة من الفوز على أبو قير .. هل أصبح الزمالك جاهزا لمواصلة سباق القمة؟

الزمالك
الزمالك

خرج الزمالك من مواجهة أبو قير للأسمدة بأكثر من مجرد ثلاث نقاط جديدة بعدما واصل الفريق الأبيض انطلاقته القوية في الدوري المصري وحقق انتصاره الثالث على التوالي بالفوز بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة.

وبعيدا عن نتيجة المباراة حمل الانتصار عددا من المكاسب المهمة للزمالك سواء على مستوى موقفه في جدول الترتيب أو استقرار نتائجه أو استعادة صلابة الخط الخلفي إلى جانب استمرار ظهور عناصر جديدة في الصورة الهجومية.

ورفع الزمالك رصيده إلى 10 نقاط ليعتلي صدارة جدول الدوري بشكل مؤقت في انتظار نتائج منافسيه خلال استكمال منافسات الجولة الرابعة لكن الأهم أن الفريق الأبيض أكد قدرته على مواصلة حصد النقاط رغم اختلاف طبيعة المنافسين.

وهناك العديد من المكاسب التي خرج بها الزمالك من مواجهة أبو قير للأسمدة من ابرزها : 

1- الزمالك يثبت أنه لا يعرف الخسارة

أول المكاسب التي خرج بها الزمالك من مواجهة أبو قير للأسمدة تتمثل في الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم بعد مرور أربع جولات من عمر المسابقة.

وبدأ الفريق الأبيض مشواره في الدوري بالتعادل السلبي أمام الاتحاد قبل أن يفرض نفسه بقوة ويحقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام البنك الأهلي ثم السويس بتروجت وأخيرا أبو قير للأسمدة.

وبذلك جمع الزمالك 10 نقاط من أصل 12 متاحة وهي حصيلة تعكس البداية القوية للفريق خاصة أن انتصاراته الثلاثة جاءت بصورة متتالية وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة مع استمرار المنافسة على صدارة جدول الترتيب.

كما أن عدم تعرض الفريق لأي هزيمة حتى الآن يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل على تطوير الأداء دون الاضطرار إلى التعامل مع ضغوط فقدان النقاط بصورة مبكرة.

والأهم بالنسبة للزمالك أن الانطلاقة الحالية تعكس قدرة الفريق على التعامل مع المباريات المختلفة سواء أمام منافسين ينافسون على مراكز متقدمة أو فرق تبحث عن حصد النقاط من خلال التكتل الدفاعي.

2 - الصدارة المؤقتة تمنح الزمالك دفعة جديدة

الفوز على أبو قير للأسمدة منح الزمالك مكسبا آخر لا يقل أهمية بعدما قفز الفريق إلى صدارة جدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط.

وتأتي صدارة الزمالك في توقيت مهم قبل استكمال مباريات الجولة الرابعة إذ ينتظر الفريق الأبيض نتائج منافسيه المباشرين في سباق القمة.

ويلتقي بيراميدز مع الجونة بينما يواجه الأهلي نظيره المقاولون العرب وهو ما يعني أن الزمالك بات مطالبا بالانتظار لمعرفة موقفه النهائي من صدارة الترتيب بعد انتهاء مباريات الجولة.

لكن حتى لو فقد الزمالك القمة مع استكمال مباريات الجولة فإن وصوله إلى 10 نقاط بعد أربع مباريات يظل مؤشرا قويا على البداية التي يقدمها الفريق.

فالزمالك لم يكتف بتحقيق الانتصارات وإنما حافظ على معدل جيد في حصد النقاط وهو ما يجعله طرفا أساسيا في سباق المنافسة على اللقب منذ الأسابيع الأولى.

3 - عودة الشباك النظيفة تعيد الثقة للدفاع

من المكاسب المهمة أيضا أن الزمالك نجح في استعادة نظافة شباكه أمام أبو قير للأسمدة بعدما اهتز مرماه بهدف وحيد فقط خلال مبارياته الثلاث السابقة في المسابقة.

ويمنح الخروج بشباك نظيفة الجهاز الفني مؤشرا إيجابيا على قدرة الفريق على استعادة التوازن الدفاعي خاصة أن الحفاظ على الصلابة الدفاعية يمثل عاملا حاسما في سباق الدوري طويل المدى.

وكان الزمالك قد استهل مشواره أمام الاتحاد بالتعادل دون أهداف ثم استقبل هدفا أمام السويس بتروجت قبل أن يعود للخروج بشباك نظيفة في مواجهة أبو قير للأسمدة.

ورغم أن المنافس لم يكن من فرق القمة فإن الحفاظ على التركيز الدفاعي وعدم السماح باستقبال أهداف يمنح الفريق المزيد من الثقة خصوصا مع تطلع الجهاز الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة حتى الأمتار الأخيرة من الموسم.

4 - محمد إسماعيل وأحمد شريف يواصلان صناعة الفارق

أما المكسب الرابع فجاء من خلال البصمة الهجومية التي تركها الثنائي محمد إسماعيل وأحمد شريف في المباراة.

وسجل محمد إسماعيل هدفه الأول مع الزمالك خلال الموسم الحالي والثاني له بقميص الفريق منذ انتقاله من زد ليواصل اللاعب تأكيد قدرته على منح الفريق إضافة هجومية مهمة.

وفي المقابل تمكن أحمد شريف من تسجيل أول أهدافه مع الزمالك في الموسم الحالي ليواصل كتابة أرقامه المميزة مع الفريق بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف منذ انضمامه قادما من فاركو.

وتكمن أهمية ظهور الثنائي في أن الزمالك لا يريد أن يعتمد على أسماء محددة طوال الموسم وإنما يحتاج إلى امتلاك أكثر من لاعب قادر على التسجيل وصناعة الفارق خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات.

وكلما ظهرت حلول هجومية جديدة ازدادت قدرة الفريق على التعامل مع المباريات التي قد تتعقد فيها الأمور وهو ما يمثل مكسبا فنيا مهما للجهاز الفني.