شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سيئول احتجاجات أمام مجمع السفارة الأمريكية، رفع خلالها المتظاهرون لافتات تندد بأي مشاركة كورية في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وهتف المتظاهرون على درجات السلم خارج مركز سيجونغ للفنون الأدائية في سيئول: "لا نستطيع إرسال شبابنا إلى بحر من الموت".
وجاءت هذه الاحتجاجات بعد يوم من إعلان السلطات الدفاعية الكورية الجنوبية إرسال بعثة لتقييم الوضع في مضيق هرمز، مع التأكيد على أن أي قرار بشأن النشر العسكري لم يتخذ بعد.
وشددت الحكومة على أن أي مشاركة ستكون مشروطة بعدم المساس بالجاهزية العسكرية للبلاد، وسط تحذيرات إيرانية واضحة من أن أي نشر لقوات سيئول سيعتبر "دعما مباشرا للعدوان" وستكون له عواقب وخيمة.
وقال ناشطون شاركوا في الاحتجاج إن المشاركة في الحرب ستكون غير قانونية وتنتهك القانون الدولي، مشيرين إلى انتهاكات أمريكية متعددة في هجماتها على إيران، بما في ذلك استهداف مدارس وبنى تحتية للطاقة، محذرين من أن النشر سيؤدي حتما إلى خسائر بشرية.
وقال جونغ كيونغ - جيك من المجموعة المدنية: "تضامن الشعب من أجل الديمقراطية التشاركية" "إنه يتفهم وجهة نظر طهران، مشيرا إلى أن "نشر قواتنا في المنطقة سيكون بمثابة مشاركة مباشرة في حرب غير قانونية"، بحسب وكالة "فرانس برس".
وأضاف: "كانت هناك انتهاكات عديدة للقانون الدولي ناتجة عن الهجمات الأمريكية على إيران، بما في ذلك قصف مدرسة ابتدائية والبنية التحتية للطاقة".

