أدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الاعتداء الإيراني على المملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ الباليستية، باعتباره انتهاكا سافرا لسيادة الأردن وسلامة أراضيه، وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار المنطقة.
وحذر الأمين العام من أن استمرار موجة التصعيد الإيراني المتنامي ضد دول الخليج وعدد من الدول العربية يهدد بانزلاق المنطقة برمتها من جديد نحو حرب مفتوحة، من شأنها أن تنسف أي جهود دبلوماسية تستهدف احتواء التصعيد عبر التفاوض.
الهجوم الإيراني على الأردن
وأضاف أن استمرار هذا السلوك الإيراني المتهور والسعي إلى توسيع جبهات الصراع من شأنه ترسيخ عداوات مع دول الجوار العربي لعقود قادمة، فضلا عن تداعياته الخطيرة على منظومة الأمن الإقليمي.
وشدد فهمي على أن أمن واستقرار دول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية يمثلان كلا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، داعيا إيران إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد، والعدول عن سياستها العدائية تجاه الدول العربية، والاحتكام إلى لغة العقل والالتزام بمبادئ حسن الجوار والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وجدد الأمين العام تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على سيادتها وصون أمنها واستقرارها.




