نشر موقع "9to5Mac" التقني تقريرًا يستعرض تجربة شخصية لأحد خبرائه، يوضح فيها الأسباب العملية التي دفعته للتخلي عن ساعة أبل "Series 10" والترقية فورًا للإصدار الأحدث "Series 12".
شاشة أكبر وتصميم مريح
أوضح التقرير أن أول ما يلفت الانتباه في الإصدار الجديد هو حجم الشاشة المطور.
فقد أصبحت الشاشة أكبر بشكل ملحوظ مقارنة بالجيل العاشر، مع تقليل الحواف المحيطة بها.
يجعل هذا التغيير البسيط قراءة الرسائل والإشعارات أسهل بكثير للعين، خاصة أثناء ممارسة الرياضة أو المشي في الشارع، دون الحاجة لتقريب الساعة من وجهك أو التوقف للتركيز في التفاصيل الصغيرة.
عقل أسرع يفهمك فورًا
وتأتي الساعة الجديدة مزودة بمعالج أحدث (وهو الشريحة الإلكترونية التي تدير كل أوامر الساعة وتحدد سرعتها).
بفضل هذا المعالج، أصبحت استجابة المساعد الصوتي "سيري" أسرع وأكثر ذكاءً. الميزة هنا أن الساعة تنفذ طلباتك، مثل ضبط المنبه أو تشغيل الموسيقى، مباشرة من داخلها دون الحاجة للاتصال بالإنترنت أو انتظار تحميل البيانات من هاتفك.

طبيب ذكي في معصمك
ولم تتوقف الترقيات عند السرعة والشكل، بل شملت تحسينات صحية دقيقة. أضافت أبل مستشعرات متطورة قادرة على تتبع انقطاع التنفس أثناء النوم بكفاءة أعلى، إلى جانب قراءات أسرع وأدق لنبضات القلب.
تعمل هذه الميزات بهدوء في الخلفية لتنبهك فورًا إذا لاحظت أي تغيرات غير طبيعية في صحتك، لتكون بمثابة إنذار مبكر يرافقك طوال اليوم.
بطارية تصمد وشحن سريع
وأخيرًا، حسمت البطارية قرار الترقية لدى كاتب التقرير. فرغم الشاشة الأكبر، استطاعت أبل تحسين استهلاك الطاقة بفضل المكونات الداخلية الجديدة.
يعني هذا أنك تستطيع ارتداء الساعة طوال اليوم وتتبع نومك ليلاً براحة تامة، كما أن تقنية الشحن السريع تتيح لك ملء البطارية في دقائق معدودة قبل الخروج من المنزل، وهو ما يوفر الكثير من الوقت مقارنة بالأجيال القديمة.









