لم تعد السرقة العلمية في الجامعات مجرد مخالفة أكاديمية تُعالج داخل أروقة المؤسسات التعليمية، بل تحولت إلى خطر حقيقي يهدد مصداقية البحث العلمي
على مدار يومين في أنقرة عاصمة تركيا، اختتمت أعمال قمه حلف شمال الأطلسي ( الناتو ) , والتي أسفرت عن قبول دول الحلف رفع نسبة الإنفاق الدفاعي
في زمن أصبحت فيه المواقف تبرهن على ماتبقى من القيم ، وصارت فيه الأساسيات من الموروث الاخلاقى إعجازا يصفق له
لا أظن أن هناك لحظة فارقة بعينها يمكن أن نشير إليها بإصبع الاتهام، فنقول هنا، بالضبط، بدأ الانحدار
باتت المشاهد التي تبثها الشاشات من واشنطن وطهران أشبه بمسلسل مكرر وموجه التصريحات فتارة
هناك لحظات قليلة في تاريخ العلم لا يكتشف فيها الإنسان شيئاً جديداً بقدر ما يكتشف أنه لم يكن يعرف شيئاً تقريباً، وأعتقد أن ما حدث حين نجح العلماء في إعادة
تستقر في أعماق الكيان الأنثوي جبلةٌ راسخة تنبض برعاية الآخرين وصيانة وشائج الود بغزارة وجدانية دافقة، تحاكي في سخائها انهمار
حراسة شباك مرمانا كانت حراسه لحضارة تاريخيه امتدت لآلاف السنين فلم يتسللوا إلى مرمانا إلا سرقة وتسوروا اليه من فوق جدار اللا قيم واللا أخلاق كعاداتهم
ألف مبروك لمصر… وألف مبروك للمنتخب الوطني. وألف مبروك للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حرص أمس على استقبال اللاعبين
ليست كل الكلمات التي تُقال عن الناس تعكس حقيقتهم، بل كثيرًا ما تعكس حقيقة من ينطق بها. فهناك أشخاص لا يكتفون برؤية الآخرين كما هم....
في ظل الجمهورية الجديدة، لم يعد الحفاظ على التراث هدفًا في حد ذاته، بل أصبح مدخلًا لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز القوة
هناك فارق كبير بين أن تبني دولة منشآت جديدة، وبين أن تعيد صياغة فلسفة إدارة الدولة نفسها. وهذا هو
نعم كرة القدم لعبة.. لكنها تجاوزت هذا المستطيل الأخضر إلى القلوب الوردية في مصر .. إلى العيون الدامعة في غزة .. إلى كل بيت في الوطن العربي
أثبتت فرحة المصريين أن كرة القدم لم تكن يوماً مجرد لعبة تحكمها تسعون دقيقة، بل هي مرآة حية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لتحرك السواكن
فى ملاحقتنا لسرد قصص ملوك وملكات الأسرة السادس عشر من مصر الفرعونية القديمة وجدنا نيبيرو من هو نيبيرو وهنا يجب أن تتوخى الحذر
في عام ٢٠٠٩، فجّرت عالمة الأنثروبولوجيا السلوكية بجامعة كاليفورنيا، الدكتورة "لين إيسبيل" مفاجأة علمية مدوية عندما نشرت نظريتها الشهيرة المعروفة
كنت فاكر ان بعض الناس لما تبعد هتختفي من الذاكرة وكانها ما كانتش موجودة في يوم من الايام لكن اكتشفت ان في ناس بتسيب اثر اكبر من وجودها نفسه
يقال كثيرًا إن الرجل ينسى أسرع من المرأة، وكأن قلبه أقل احتفاظًا بالذكريات، أو كأن المشاعر تعبر داخله مرورًا عابرًا لا يترك أثرًا. تتردد هذه الفكرة
كلمة الكاتب أمانة ومسؤولية وأثر عميق يمتد إلى الأجيال من بعده
في غمرة الأيام المشحونة بالمسؤوليات والارتباطات المتلاحقة، كان محركي الأساسي لقطع كل هذا الضجيج والذهاب إلى السينما هو ثقتي في قلم السيناريست 'أيمن وتار'؛
انعقاد قمة دول حلف الناتو غدا الثلاثاء 7 يوليو والذي يستمر حتى بعد غدا الأربعاء في تركيا ، يحمل ملف في غايه الأهمية
لم تكن الأحكام القضائية الصارمة الصادرة بحبس 450 متهماً بالتنقيب غير المشروع عن الذهب في مجاهل الصحراء الشرقية وجنوب البحر الأحمر، مجرد واجهة
في عالم تتشابك فيه التهديدات السيبرانية مع الحروب التقليدية وتتحرك الأزمات الجيوسياسية بسرعة تتجاوز الحدود
ليس كل من يواجه الحريق بطلاً، لكن كل من يدخل إليه بإرادته، مدركًا أنه قد لا يعود، يستحق أن يُكتب عنه تاريخ كامل من الفداء. هكذا
تعد ثقافة الوعي السياسي دعامة حيوية في بناء المجتمعات المستقرة؛ فهي تشمل الإدراك الشامل للمجريات والأحداث
لم يكن مضيق هرمز، يمثل أزمة حقيقية للاقتصاد العالمي قبل المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. فعلى
لم يعد مفهوم القوة في القرن الحادي والعشرين مقتصرًا على امتلاك أحدث الأسلحة أو أكبر الجيوش، بل أصبح يقاس أيضًا بقدرة الدول على إدارة المعلومات
أي حقد وأي غل وأي كره يضمره هؤلاء.ما فعله هؤلاء يجعل كثير من التساؤلات تثار حول هوياتهم، هل هم حقا دمائهم عربية أصيلة.. المزيد
في العادة تمر خطابات الرؤساء مرور العابرين، لا يكاد يلامس أسماعنا منها شيء حتى ننبذها وراء ظهورنا
يبدو أن شهر يوليو أصبح "تميمة الحظ والسعادة" لمصر والمصريين ، ففيه قامت ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 التى أسقطت الملكية