فإنه من مظاهر الأجواء الرمضانية الاستعدادات المذهلة بكآفة صنوفها خصوصا فى الأحياء الشعبية فتعلن حالة الطوارئ فى الشوارع والزينات تملأ الشرفات ، وأضواء الزينة تزين الطرقات وتزدان مآذن المساجد بالتكبيرا
أولوا الألباب المعتبرون يعلمون جيدا أن هذا تعبير مجازي لإسقاطه على واقع معيش نحياه. أما ما دونهم فسنزيد فى التفسير والتفصيل حتى يدرك الجميع