في كل عام، ومع حلول الثاني من أبريل، الذي أقرّته الأمم المتحدة يومًا عالميًا للتوعية باضطراب اضطراب طيف التوحد، تتزين المنصات باللون الأزرق، وتُكتب الكلمات الرقيقة، وتعلو الدعوات للتسامح والتقبل
لم تعد الدراما التلفزيونية مجرد وسيلة للترفيه أو الهروب من ضغوط الحياة اليومية، بل أصبحت في كثير من الأحيان وسيلة للتعبير عن القضايا الكبرى التي تشغل وجدان الشعوب. ومع تطور الصناعة الدرامية في العالم
لم يكن التصعيد العسكري الأخير ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجرد حدث عابر في سجل التوترات المتراكمة في الشرق الأوسط، بل جاء كزلزال سياسي أعاد تحريك خطوط الصدع القديمة، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة ت