هناك كتاب يكتبون عن الناس، وكتاب يكتبون للناس، لكن محمود تيمور كان من القلة الذين عاشوا بين الناس فصاروا جزءًا من حكاياتهم، لم يكن ينظر إلى المجتمع من برج عاجي، بل كان ينصت