في أعماق المحيط الهادئ، قبالة الساحل الغربي للإكوادور وبالقرب من جزر غالاباغوس، وجد العلماء مفتاحًا قديمًا لفهم واحدة من أكثر الظواهر المناخية تأثيرًا في العالم.