قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسبوعان فقط.. توقف عن السكر وانتظر النتيجة

سكر
سكر

أصبح السكر جزءا أساسيا من النظام الغذائي اليومي لدى كثير من الأشخاص، حيث يدخل في معظم الأطعمة والمشروبات، من الحلويات والشوكولاتة إلى المشروبات الغازية والوجبات السريعة، ما يجعل تجنبه أمرا صعبا. 

إلا أن تجربة الامتناع التام عن السكر لمدة أسبوعين كشفت عن تأثيرات صحية ونفسية لافتة على الجسم والعقل.

سكر

بداية التجربة

بدأت التجربة كنوع من التحدي الصحي المؤقت لمدة أسبوعين، بهدف رصد تأثير السكر على مستوى الطاقة والصحة العامة. 

في الأيام الأولى، كان الشعور بالحرمان واضحا نتيجة الاعتياد على تناول السكر بشكل يومي، ما جعل القرار اختبارا حقيقيا للصبر والانضباط.

الأيام الثلاثة الأولى
 

شهدت المرحلة الأولى من الامتناع ظهور أعراض انسحاب واضحة، تمثلت في صداع خفيف، وإحساس عام بالتعب والخمول، إلى جانب العصبية وتقلبات المزاج. 

ويعود ذلك إلى ارتباط السكر بتحفيز إفراز الدوبامين المسؤول عن الشعور بالسعادة، ومع التوقف المفاجئ عن تناوله ينخفض هذا الإفراز، ما يؤدي إلى اضطراب نفسي مؤقت، وهي المرحلة الأصعب خلال التجربة.

الأسبوع الأول

مع الدخول في اليوم الرابع والخامس، بدأت أعراض الانسحاب في التراجع تدريجيا، وظهر تحسن ملحوظ في مستويات الطاقة دون الشعور بالهبوط المفاجئ بعد الوجبات. 

وبدأ الجسم في الاعتماد على الدهون المخزنة والكربوهيدرات المعقدة كمصدر للطاقة بدلا من السكريات السريعة، ما ساهم في تقليل نوبات الجوع المفاجئة والانتفاخ. 

كما أصبح الاستيقاظ صباحا أسهل، وزاد النشاط خلال اليوم، مع تراجع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات بحلول اليوم السادس.

سكر

الأسبوع الثاني

بعد مرور أسبوعين كاملين، ظهرت مجموعة من الفوائد الصحية بشكل أكثر وضوحا، أبرزها فقدان وزن معتدل نتيجة استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل السعرات الحرارية الزائدة، إلى جانب تحسن الهضم واختفاء الانتفاخات بعد الوجبات. 

كما لوحظ تحسن في صفاء ونضارة البشرة نتيجة تقليل الالتهابات الداخلية، وتحسن حساسية الأنسولين، ما يعزز قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم ويقلل من مخاطر الاضطرابات المرتبطة به.

وشملت الفوائد أيضا تحسنا في المزاج والتركيز، مع اختفاء التقلبات المرتبطة بارتفاع أو انخفاض السكر، إضافة إلى عودة حاسة التذوق لطبيعتها، حيث أصبح للطعام الطبيعي مذاق أوضح وأكثر حلاوة مقارنة بالأطعمة المصنعة.

التأثير النفسي

أظهرت التجربة أثرا إيجابيا واضحا على الحالة النفسية، تمثل في الشعور بالتحكم والإنجاز. 

فالامتناع المؤقت عن السكر ساعد على تقليل الاعتماد النفسي على الأطعمة السكرية كمصدر للراحة، وعزز الانضباط الذاتي، ما شجع على الاستمرار في اتباع عادات غذائية أكثر توازنا.

دروس مستفادة

أكدت التجربة أن السكر يؤثر بشكل مباشر على المزاج ومستويات الطاقة، وأن التوقف المؤقت عنه يعيد التوازن للجسم حتى خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعين. 

كما ساهمت التجربة في تعزيز الوعي الغذائي وأهمية اختيار الأطعمة بعناية، لما لذلك من فوائد طويلة الأمد تشمل تحسين التمثيل الغذائي، وتقليل الالتهابات، وتعزيز صحة القلب، والمساهمة في الوقاية من السكري وأمراض الكبد.

سكر

نصائح لتجربة الامتناع عن السكر

ينصح الراغبون في خوض تجربة الانقطاع عن السكر بالبدء بفترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعين، مع استبدال الحلويات بالفواكه أو المكسرات، والإكثار من شرب الماء، وممارسة النشاط البدني لتقليل التوتر، إلى جانب تجنب المشروبات الغازية والعصائر المصنعة قدر الإمكان.