ارتقى العريس مهند فروانة شهيدًا بغارة للاحتلال على خيمة في خان يونس، قبل أن يلبس ثوب فرحه بساعات.
وقتلت يد الغدر الإسرائيلية الشهيد مهند عثمان فروانة "25 عاما"، عبر صواريخ طائرات الاحتلال في قصف غادر استهدف بيتًا في خانيونس.
وبينما كانت العائلة والرفاق يستعدون لزفافه اليوم، تزفه مدينته، بأكملها شهيداً إلى السماء.
وبالأمس، تجمعت العائلة واحتشد الأصدقاء، لليلة حناء مهند، وعلت الزغاريد في أرجاء المكان متناغمة مع دقات قلوب الأحبة المتلهفين ليوم الزفاف المشهود.
ومع انتصاف الليل، تحولت ضحكات الفرح إلى صرخات رعب ووجع، بعد أن سقطت القذائف لتنهي حلم العريس والشابة التي كانت تنتظر فستانها الأبيض، ليستيقظ جميع الأحبة والمدعوين للفرح، لاهثين نحو مشرحة الشهداء، بمستشفى ناصر الطبي.


وكتب صديقه المقرب، أحمد أبو إياد، عن عمق الفاجعة قائلاً: "عقلي لا يستوعب يا مهند، الليلة كنا نضحك ونخطط لليوم، كنت ماسك إيدك وبنغني لعرسك، واليوم سنحمل نعشك على كتافي".
ويتابع: "كسرت ظهرنا يا عريس، نمت وسبتنا قبل ما نفرح فيك".









