شهدت محافظة بورسعيد تحرك نيابي من نواب مجلسي الشيوخ والنواب تجاه تصريحات الإعلامي أحمد شوبير بعد تصريحاته عقب فوز المصري بكأس عاصمة مصر .
واعلن النائب حسن عمار تقدمه بشكوى رسمية ضد الإعلامي أحمد شوبير الي المجلس الأعلى للإعلام على خلفية تصريحاته الأخيرة فى عدد من البرامج الرياضية عقب تتويج النادى المصري بكأس عاصمة مصر .
الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من النائب حسن طارق عمار ضد الكابتن أحمد شوبير بسبب تصريحات تلفزيونية وإذاعية
واكد عمار تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، شكوى من النائب حسن طارق عمار، عضو مجلس النواب، ضد الكابتن أحمد شوبير، بشأن بعض تصريحاته التي أدلى بها خلال تقديمه برنامجي "هنا المونديال" المذاع على قناة النهار بتاريخ 10 يونيو الجاري، و"مع شوبير" المذاع عبر راديو أون سبورت، بتاريخ 11 يونيو الجاري، بداعي إساءتها لجماهير النادي المصري البورسعيدي.
وتمت إحالة الشكوى إلى لجنتي الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، وضبط أداء الإعلام الرياضي، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، عضو المجلس ونائب رئيس مجلس الدولة، لبحثها ودراسة ما جاء فيها واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا لما يقضي به قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 واللوائح المنظمة.
وفى سياق متصل دعا النائب أحمد جوهر عضو مجلس الشيوخ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى التصدي بحزم لكل محتوى إعلامي يثير التعصب أو يغذي الكراهية بين الجماهير، ومراجعة مثل هذه التجاوزات واتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات تحفظ للإعلام الرياضي رسالته ودوره الوطني، لأن الكلمة مسؤولية، والإعلام شريك في بناء الوعي لا في صناعة الأزمات.
واكد جوهر انه في الوقت الذي تعيش فيه بورسعيد فرحة مستحقة بعد تتويج النادي المصري ببطولة طال انتظارها، كان من الطبيعي أن ينشغل الجميع بالحديث عن النجاح والفرحة والتنظيم والمشهد الحضاري الذي قدمته الجماهير.
وقال عضو شيوخ بورسعيد لا أجد مبررًا لما صدر من الإعلامي أحمد شوبير من تصريحات أعادت فتح أبواب الجدل والتعصب في توقيت كان الأولى فيه أن تكون الرسالة إعلامية جامعة لا مفرقة.
وشدد جوهر على ان أن بورسعيد تعرضت خلال السنوات الماضية لكثير من الإساءات والاتهامات والتجاوزات، ومع ذلك اختار أهلها وجماهير النادي المصري أن يكملوا الطريق، وأن يركزوا على العودة الرياضية وتحقيق الإنجازات، حتى تحقق الهدف ورفرف علم المصري على منصة التتويج.
وقال عضو شيوخ بورسعيد ان المناوشات الجماهيرية ليست ظاهرة خاصة ببورسعيد، بل موجودة في كل ملاعب العالم. وهنا يأتي دور الإعلام الحقيقي؛ ليس في تضخيم الخلافات أو البحث عن الترند، وإنما في تهدئة الأجواء، ونبذ التعصب، وترسيخ قيم المنافسة الشريفة والاحترام المتبادل بين الجماهير.
وقال جوهر نختلف في التشجيع، ونتنافس في الملعب، لكن لا ينبغي أن يتحول الإعلام إلى طرف في معادلة التعصب أو أن يكون سببًا في إشعال مشاعر الكراهية بين الجماهير.
ورفض نائب شيوخ بورسعيد ما جاء في هذه التصريحات، ليس دفاعًا عن نادٍ أو جماهير فقط، بل دفاعًا عن فكرة أن الرياضة يجب أن تكون مساحة للفرح والتقارب، لا منصة لإحياء الخلافات.
الحل اعلام مسئول
واكد جوهر ان الحل، فهو إعلام مسؤول يطفئ النيران لا يشعلها، ويجمع الجماهير حول قيمة الرياضة بدلاً من استدعاء أسباب الفرقة والخلاف.
وشدد نائب الشيوخ ان بورسعيد، كما كانت دائمًا، مدينة وطنية عظيمة، صامدة بتاريخها وأهلها وجماهيرها، وستبقى الإنجازات هي الرد الأقوى على أي إساءة.
ووجه جوهر تهنئته للنادي المصري وجماهيره العظيمة… ومبروك لبورسعيد فرحتها التي تستحقها
وتشهد بورسعيد تحرك نيابي على مستوى الكتل الحربية البرلمانية تحت قبة مجلسي الشيوخ و النواب و التى يمثلها 11 نائب سواء بالقائمة الوطنية أو الفردى الحزبي و المستقل ونائبه معينة بقرار رئيس الجمهورية مؤكدين تصديهم لاثارة الفتنة و الوقيعة بين ابناء الوطن الواحد داعين الله يأن يحفظ مصر قائد ووطن و شعب من كل سوء .









