قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو إنه بحث مع نائب قائد القيادة العامة الفريق أول ركن صدام حفتر توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم في ليبيا.
وأضاف روبيو أن «الولايات المتحدة تعمل مع القادة الليبيين والشركاء الدوليين لدعم بناء ليبيا أكثر سلامًا ووحدةً وازدهارًا»، وذلك حسب تدوينة على حسابه بموقع «إكس» .
والتقى الطرفان في واشنطن بحضور كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، حيث قال صدام حفتر أن الاجتماع تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، والمُضي قُدمًا بالعملية السياسية بما يحقق وحدة ليبيا وتوحيد مؤسساتها.
وأكد صدام دعم «الجهود الأمريكية الرامية إلى ترسيخ السلام وإنهاء النزاعات وتعزيز الأمن الإقليمي».
تطرق اللقاء إلى «آفاق تطوير التعاون المشترك في المجالات العسكرية والاقتصادية بين البلدين».
كما أعرب عن تفاؤله بنجاح المباحثات الثنائية التي سيجريها مع عدد من المسؤولين رفيعي المستوى في العاصمة واشنطن، «بما يخدم جهود القيادة العامة من أجل حماية ليبيا وتأمين مصالح شعبها ودعم الجهود التنموية في المجالات كافة».
وتأتي زيارة صدام إلى الولايات المتحدة بعد يومين من زيارة وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام الزوبي الذي أجرى محادثات مع بولس إلى جانب مستشار وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون أفريقيا، ونائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» الفريق جون برينان.
وقال خبراء،إن التحركات الأمريكية الأخيرة بشأن الملف الليبي، وفي مقدمتها اللقاءات التي تستضيفها العاصمة واشنطن، تنسجم مع الأهداف التي حددتها وثيقة الأمن القومي الأمريكية الصادرة في نوفمبر 2025، والتي تناولت منطقة البحر المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط باعتبارها دوائر ترتبط بشكل مباشر بالمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.
وذكروا أن المبادرة التي يقودها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس أصبحت أكثر وضوحًا، و أن زيارة نائب القائد العام للجيش الليبي، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، إلى الولايات المتحدة، وما يتردد عن لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تمثل ترجمة عملية لهذه المبادرة.









