وجهت دار الإفتاء المصرية رسالة إلى الطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد، داعية إلى الاستفادة من فترة الدراسة في طلب العلم مع الالتزام بمجموعة من القيم والسلوكيات التي تعين على النجاح والتوفيق.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أهمية تجديد النية في طلب العلم لوجه الله تعالى، والحرص على أداء الصلوات في أوقاتها، إلى جانب طاعة الوالدين وبذل الجهد والطاقة في الدراسة.
كما دعت الدار الطلاب إلى التحلي بالتواضع مع المعلم، والتمسك بالأمانة والالتزام، باعتبارها من القيم التي ينبغي أن تصاحب الطالب خلال مسيرته التعليمية.
وشددت دار الإفتاء على أهمية الجمع بين الاجتهاد في التحصيل الدراسي والتحلي بالأخلاق والقيم، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتحقيق الاستفادة المرجوة من العام الدراسي الجديد.
مخاطر الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
وفي منشور سابق لها حذرت دار الإفتاء المصرية من مخاطر الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية عند كتابة المنشورات والتعليقات والتفاعل مع الآخرين عبر المنصات الرقمية.
وقالت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن من أهم الضوابط الشرعية التي تسهم في مواجهة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، أن يخلو الكلام أو المنشورات من آفات اللسان.
وأوضحت الدار أن هذه الآفات تشمل الكذب، والسب، والسخرية، والفحش، والرفث، والبذاءة، والخوض في الباطل، إلى جانب هتك العورات والتعرض لخصوصيات الآخرين.
وأضافت دار الإفتاء أن من الأمور التي ينبغي تجنبها أيضًا الجدل الذي يوغر الصدور ويجلب العداوات، فضلًا عن إضاعة الوقت في فضول الكلام وما لا يعني الناس.
وأكدت الدار أن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي يستلزم وعيًا ومسؤولية، بحيث يكون ما ينشره الإنسان أو يتداوله خاليًا من التجاوزات التي تضر بالآخرين أو تثير الخصومات والعداوات.

