قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محمود الجندي يكشف تفاصيل حريق مكتبته ووفاة زوجته في حوار قديم

محمود الجندي
محمود الجندي

أعادت الإعلامية سهير جودة نشر جانب من حوار سابق لها مع الفنان الراحل محمود الجندي، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، والذي تطرق خلاله إلى العديد من محطات حياته الشخصية والفنية، من بينها حريق مكتبته الخاصة الذي تسبب في وفاة زوجته الأولى اختناقًا، إلى جانب ذكرياته في القوات الجوية، وزواجه من الفنانة عبلة كامل، ورؤيته لحال الفن والدراما المصرية.

وتحدث محمود الجندي خلال الحوار عن حريق مكتبته، قائلًا: «حريق مكتبة بيتي عرّفني حجمي وعجزي قصاد حماية تاريخي، وزوجتي توفت بالاختناق وضيق التنفس».

وأضاف: «حسسوني إني درجة تانية، وده إحساس قاسي، ولا عمره حسيته مع الفنانين الكبار».

واستعاد الفنان الراحل ذكريات مرحلة شبابه، موضحًا أنه مر بفترة من التمرد والبحث عن أفكار مختلفة، قائلًا: «مريت بفترة زمنية في مرحلة الشباب بيسموها في علم النفس قتل الأب، وهي التمرد على كل حاجة».

وأوضح أنه نشأ في أبو المطامير بمحافظة البحيرة وسط أسرة ملتزمة، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويكتشف عالمًا مختلفًا، مضيفًا: «لما وصلت القاهرة لاقيت الحياة واخدة الناس في السهرات وجو مختلف، بدأت أقرأ في الاشتراكية والشيوعية، والموضة السائدة، وفكرة الوجود وعدم الوجود، وإنت إيه وعايش ليه، ونظرية دارون والتطور».

وتطرق محمود الجندي إلى زواجه من الفنانة عبلة كامل، مؤكدًا أن الزواج قسمة ونصيب، وأن أهم ما يميز المرأة من وجهة نظره هو العقل والوعي، قائلًا: «اختيار الزوجة أهم ما فيه درجة العقل والوعي، دول أهم مميزات المرأة جوه البيت والأسرة».

كما تحدث عن فترة خدمته في القوات الجوية، والتي استمرت 7 سنوات، مؤكدًا أنها كانت من أجمل سنوات حياته، رغم ابتعاده خلالها عن حلم التمثيل.

وقال: «دخلت الجيش وعشت فيه 7 سنين، ودول أجمل سنين حياتي، رغم إن كان فيهم حرمان من حلم حياتي التمثيل، وده بعد تخرجي من معهد السينما توقف الحلم وبقيت ضابط احتياطي».

وتحدث الجندي عن حرب أكتوبر ومواجهة الإرهاب، كما كشف أنه عرض على الرئيس عبد الفتاح السيسي فكرة إنتاج فيلم عن حرب أكتوبر، مؤكدًا أن السينما لم تمنح الحرب حقها بالشكل الكافي.

كما استعاد كواليس لقائه بالشاعر الراحل صلاح جاهين، الذي شبّهه بشكسبير، موضحًا أنه ظن في البداية أن جاهين يسخر منه، قبل أن يكتشف أنه كان يقصد موهبته في الكتابة والتمثيل.

وفي سياق آخر، أعرب محمود الجندي عن حزنه من التغير الذي طرأ على الوسط الفني والدراما المصرية، مؤكدًا أن الأعمال القديمة كانت تتميز بالرضا والقناعة والاهتمام بالدور والشخصية والقيمة الفنية.

وقال: «لما الناس بتشوف مسلسلات زمان بتفرح، لكن أنا بزعل»، مطالبًا بعودة القيم الاجتماعية التي كان يتميز بها المجتمع المصري، مثل الشهامة والجدعنة والرجولة.

واختتم حديثه بالتأكيد على شعوره بعدم التقدير في الفترة الأخيرة، قائلًا: «كتير حسيت إني درجة تانية في الفترة الأخيرة، وده قاسي جدًا، زمان كان أصغر ممثل زي البطل الكبير، بشتغل قصاد محمود مرسي وعبد المنعم مدبولي وفريد شوقي، مكنتش بحس بفرق غير أستاذيته وتاريخه، لكن المعاملة واحدة».