قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لوتس إيفايا.. كهربائية بالكامل وقدرات مذهلة للتسارع

لوتس إيفايا
لوتس إيفايا

تأسست لوتس عام 1952 على يد كولين تشابمان في بريطانيا، وارتبط اسمها منذ بدايتها بتطوير السيارات الرياضية خفيفة الوزن والتركيز على الأداء الديناميكي. 

واتجهت العلامة البريطانية إلى تقنيات جديدة؛ للحفاظ على حضورها في قطاع السيارات عالية الأداء، ومن أبرز نتائج هذا التوجه لوتس إيفايا التي تمثل واحدة من أهم سياراتها الخارقة المعتمدة على الطاقة الكهربائية بالكامل.

لوتس إيفايا وعالم الهايبر كار الكهربائية

تنتمي لوتس إيفايا إلى فئة سيارات الهايبر كار، وتختلف عن كثير من السيارات الرياضية التقليدية باعتمادها على منظومة كهربائية بالكامل تضم 4 محركات، مع نظام دفع كلي للعجلات، وتصل القوة الإجمالية إلى 2011 حصانًا، بينما يبلغ عزم الدوران 1704 نيوتن متر.

لوتس ايفايا

تسارع إلى 100 كم في أقل من 3 ثوانٍ

وتبرز قدرات إيفايا بشكل واضح عند الحديث عن التسارع، إذ تستطيع الانطلاق من الثبات إلى 100 كم في الساعة خلال 2.99 ثانية. أما السرعة القصوى فتصل إلى 350 كم في الساعة.

بطارية بسعة 91 كيلوواط ساعة

تعتمد السيارة على بطارية بسعة 91 كيلوواط ساعة لتغذية المحركات الأربعة، بينما يبلغ مدى القيادة الكهربائي 314 كم، وتدعم إيفايا الشحن بالتيار المتردد، حيث يمكن رفع مستوى البطارية من 10 إلى 80% خلال 7.5 ساعة، كما توفر إمكانية الشحن السريع بالتيار المستمر، وتحتاج العملية من 10 إلى 80% إلى نحو 18 دقيقة.

لوتس ايفايا

أبعاد لوتس ايفايا

يبلغ طول لوتس إيفايا 4,459 مم، بينما يصل عرضها إلى 2,000 مم، في حين يبلغ ارتفاعها 1,122 مم.

لوتس ايفايا

لوتس ايفايا وأنظمة المساعدة 

تتضمن السيارة نظام تثبيت سرعة متكيفًا، إلى جانب تقنيات تساعد السائق على متابعة مسار الطريق، ومنها التحذير من الخروج عن المسار والمساعدة على البقاء داخله، كما تتوفر خاصية مراقبة المنطقة العمياء، مع حساسات ركن في الجزءين الأمامي والخلفي، وكاميرا للرؤية الخلفية.

لوتس ايفايا

وتحصل الهايبر كار الكهربائية على مجموعة من الأنظمة الإلكترونية المرتبطة بالتحكم في السيارة، من بينها المكابح المانعة للانغلاق، والتوزيع الإلكتروني لقوى الكبح، ونظام التحكم في قوى الجر، إلى جانب نظام الثبات الإلكتروني، وتعمل هذه الأنظمة مع منظومة الدفع الكلي.