تتجه الأنظار إلى القمة 133 بين الأهلي والزمالك في ظل صراع مبكر على مراكز المقدمة بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لكن المواجهة المرتقبة لا تتعلق فقط بحسابات النقاط أو التفوق التاريخي بين القطبين بل تفتح الباب أمام مقارنة مهمة بين بداية الفريقين في الموسم الحالي وانطلاقتهما خلال الموسم الماضي بعدما كشفت الأرقام عن تغييرات واضحة في حصيلة النتائج والفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية.
وبعد مرور خمس جولات من عمر المسابقة تبدو الصورة مختلفة بالنسبة إلى الأهلي الذي نجح في تحويل بدايته المتعثرة بالموسم الماضي إلى انطلاقة أكثر استقرارًا هذا الموسم بينما حافظ الزمالك على معدل نتائج إيجابي مع تحسن في حصيلته الهجومية مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق.
وتكتسب هذه المقارنة أهمية إضافية قبل القمة المرتقبة إذ يدخل الفريقان المباراة وفي رصيد كل منهما 13 نقطة مع تقدم الزمالك إلى المركز الثاني بفارق الأهداف عن الأهلي بينما يتصدر بيراميدز جدول الترتيب برصيد 15 نقطة ليصبح الفوز في المواجهة فرصة مهمة لمواصلة الضغط على القمة وعدم الابتعاد عن سباق اللقب.
الأهلي.. من بداية متعثرة إلى 4 انتصارات في 5 مباريات
يعد الأهلي صاحب التحول الأوضح في النتائج عند المقارنة بين أول خمس جولات من الموسم الماضي والموسم الحالي بعدما ارتفعت حصيلته من فوز واحد فقط إلى أربعة انتصارات في مؤشر رقمي على اختلاف انطلاقته في المسابقة.
وخلال الموسم الماضي خاض الأهلي خمس مباريات حقق خلالها فوزًا واحدًا مقابل تعادل في ثلاث مواجهات وخسارة واحدة ليكتفي بحصد ست نقاط من أصل 15 ممكنة بينما سجل لاعبوه سبعة أهداف واستقبلت شباكه خمسة أهداف.
أما في الموسم الحالي فقد نجح الفريق الأحمر في تحقيق أربعة انتصارات وتعادل واحد خلال أول خمس جولات دون أن يتعرض لأي خسارة ليجمع 13 نقطة ويرفع حصيلته التهديفية إلى تسعة أهداف مقابل استقبال ثلاثة أهداف فقط.
وتكشف المقارنة عن تطور واضح في النتائج؛ إذ حصد الأهلي سبع نقاط إضافية مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي ورفع عدد انتصاراته من مباراة واحدة إلى أربع مباريات كما سجل هدفين إضافيين واستقبل هدفين أقل.
ويعني ذلك أن الأهلي انتقل من بداية شهدت فقدان تسع نقاط في أول خمس جولات بالموسم الماضي إلى خسارة نقطتين فقط في الفترة نفسها من الموسم الحالي وهو فارق يمنح الفريق وضعًا أفضل في سباق المنافسة المبكر على اللقب.
أرقام الأهلي بين الموسمين
الانتصارات: ارتفعت من فوز واحد إلى أربعة انتصارات.
التعادلات: تراجعت من ثلاثة تعادلات إلى تعادل واحد.
الهزائم: انخفضت من خسارة واحدة إلى صفر.
الأهداف المسجلة: ارتفعت من 7 إلى 9 أهداف.
الأهداف المستقبلة: تراجعت من 5 إلى 3 أهداف.
النقاط: ارتفعت من 6 نقاط إلى 13 نقطة.
وتمنح هذه الأرقام الأهلي أفضلية واضحة على مستوى حصيلة البداية لكنها تضعه أيضًا أمام اختبار مهم في القمة المقبلة التي تمثل فرصة لتأكيد تطوره في النتائج أمام منافس مباشر وليس الاكتفاء بالتفوق الرقمي في الجولات الأولى.
الزمالك.. استقرار في النتائج وتحسن هجومي
على الجانب الآخر يدخل الزمالك القمة 133 بعدما حافظ على معدل نتائج قوي خلال أول خمس جولات من الموسم الحالي مع تحسن ملحوظ في عدد الأهداف المسجلة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي.
وخلال الموسم السابق حقق الفريق الأبيض ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارة واحدة وسجل لاعبوه ستة أهداف بينما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف ليحصد عشر نقاط من أصل 15 ممكنة.
وفي الموسم الحالي رفع الزمالك عدد انتصاراته إلى أربعة واكتفى بتعادل واحد دون أن يتعرض لأي خسارة ليجمع 13 نقطة بعدما سجل لاعبوه ثمانية أهداف واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف.
وتوضح الأرقام أن الزمالك نجح في إضافة ثلاث نقاط إلى حصيلته مقارنة ببداية الموسم الماضي بعدما حول إحدى مبارياته من الخسارة إلى الفوز مع الحفاظ على عدد الأهداف المستقبلة عند ثلاثة أهداف.
كما ارتفع رصيد الفريق التهديفي من ستة أهداف إلى ثمانية بزيادة هدفين وهو ما يعكس تحسنًا في المحصلة الهجومية دون أن يعني ذلك بالضرورة أن الفريق أصبح أكثر قوة هجومية في جميع الجوانب الفنية إذ يتطلب هذا التقييم النظر إلى معدلات صناعة الفرص واستغلالها ومستوى المنافسين.
وتمنح البداية الحالية الزمالك قدرًا أكبر من الاستقرار على مستوى النتائج بعدما تجنب الخسارة في أول خمس مباريات وهو ما يضعه في موقف تنافسي جيد قبل مواجهة الأهلي خاصة أنه يتقدم على غريمه بفارق الأهداف في جدول الترتيب.
أرقام الزمالك بين الموسمين
الانتصارات: ارتفعت من ثلاثة إلى أربعة انتصارات.
التعادلات: استقرت عند تعادل واحد.
الهزائم: تراجعت من خسارة واحدة إلى صفر.
الأهداف المسجلة: ارتفعت من 6 إلى 8 أهداف.
الأهداف المستقبلة: استقرت عند 3 أهداف.
النقاط: ارتفعت من 10 نقاط إلى 13 نقطة.
وتشير هذه الحصيلة إلى أن الزمالك حافظ على قاعدة نتائج جيدة منذ بداية الموسم الماضي لكنه نجح في الموسم الحالي في تحويل خسارته السابقة إلى انتصار مع إضافة هدفين إلى رصيده التهديفي ليصل إلى القمة وهو يمتلك الحصيلة نفسها من النقاط التي جمعها الأهلي.






