قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«الفراعنة» على أعتاب إنجاز جديد.. حسام حسن يُراهن على التاريخ أمام بنين في أمم أفريقيا 2025

منتخب مصر
منتخب مصر

يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم غدًا الاثنين مباراة مهمة للغاية أمام منتخب بنين على ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في مواجهة يرفع خلالها الفراعنة شعار  " لا بديل عن العبور " نحو الدور ربع النهائي.

ويدخل المنتخب الوطني اللقاء بقيادة مديره الفني حسام حسن وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار القاري بعد ما قدم الفراعنة مرحلة مجموعات قوية تصدّروا خلالها المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط عقب الفوز على زيمبابوي (2-1) ثم جنوب أفريقيا (1-0) قبل التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الختامية.

في المقابل تأهل منتخب بنين إلى ثمن النهائي ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث بعد مشوار مُتقلب في دور المجموعات خسر خلاله أمام الكونغو الديمقراطية (1-0) وحقق فوزًا صعبًا على بوتسوانا (1-0) قبل السقوط بثلاثية أمام السنغال ليحجز بطاقة العبور بشق الأنفس.

حسام حسن وإنجاز تاريخي 

تحمل مواجهة بنين أهمية خاصة للمدير الفني حسام حسن الذي يقف على أعتاب إنجاز تاريخي إذ إن فوز منتخب مصر سيمنحه التأهل رقم 11 للفراعنة إلى الدور ربع النهائي في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة القارية.. كما سيجعله رابع مدرب مصري ينجح في قيادة المنتخب لهذا الدور وثامن مدرب بشكل عام يحقق هذا الإنجاز.

وتزداد أهمية هذا الرقم في ظل التطور الكبير لنظام البطولة عبر السنوات حيث لم يكن دور الـ16 موجودًا في النسخ الأولى قبل أن تتوسع المنافسات وتزداد صعوبة مع ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة.

تاريخ حافل 

يحمل تاريخ منتخب مصر في الدور ربع النهائي الكثير من المحطات الفارقة بداية من نسخة 1994 تحت قيادة طه إسماعيل مرورًا بمحطات الإخفاق في 1996 و2000 و2002 وصولًا إلى العصر الذهبي تحت قيادة حسن شحاتة الذي قاد الفراعنة للتتويج بثلاثية تاريخية أعوام 2006 و2008 و2010.

كما شهدت النسخ الأخيرة تقلبات لافتة أبرزها الوصول إلى النهائي في 2017 مع هيكتور كوبر ثم نسخة 2021 تحت قيادة كارلوس كيروش والتي انتهت بخسارة اللقب بركلات الترجيح أمام السنغال في واحدة من أكثر النهائيات قسوة على الجماهير المصرية.

الحاضر يصطدم بالماضي

اليوم يجد حسام حسن نفسه أمام فرصة كتابة اسمه بين كبار مدربي المنتخب مستندا إلى مجموعة تمتلك الخبرة والطموح ورغبة واضحة في استعادة الهيبة القارية.

ورغم أن منتخب بنين لا يعد من القوى الكبرى فإن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بالأسماء وهو ما يدركه الجهاز الفني جيدًا.

ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح العميد في عبور اختبار بنين وفتح صفحة جديدة في سجله التدريبي مع الفراعنة؟ أم أن مفاجآت أمم أفريقيا سيكون لها رأي آخر؟