شهدت الاحتفالية الوطنية الكبرى بجامعة بورسعيد برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متكاملًا عكس ثراء الحركة الطلابية وتنوّع الأنشطة الإبداعية داخل الجامعة، في إطار تأكيد دور الجامعة في بناء الإنسان وجدانًا وفكرًا.
وتضمّنت الفعاليات فقرتين للكورال؛ الأولى لأوركسترا صولو جامعة بورسعيد تدريب وقيادة الدكتور طارق غندر والأستاذ المساعد الدكتور وليد عناني، والثانية لأوركسترا جامعة بورسعيد بقيادة وتدريب الدكتور حسام جمال الدين رئيس قسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية. كما قُدّم عرض لفريق جامعة بورسعيد للابتهالات والترانيم بقيادة وتدريب الأستاذة الدكتورة جوزفين فوزي.
عروض فنية وثقافية ومبادرات صحية وحوار للطلاب الوافدين في احتفالية جامعة بورسعيد التاريخية
وشملت الاحتفالية عروضًا فنية متنوعة، من بينها عرض باليه لطفلات بورسعيد لفرقة فيكتوريا أوتكن، وعرض استعراضي للمهرجان العالمي للفنون والسلام تدريب وإخراج الفنان عمرو عجمي، والعرض المسرحي «نوح الحمام» رؤية درامية وإخراج الفنان محمد الملكي ، الذي جسّد رحلة رمزية لأم تبحث عن ابنها، لتأخذنا الأحداث إلى بورسعيد القديمة وتراثها وبطولات أبنائها في ملحمة 1956.















ووحّد العرض دراميًا بين البطل جواد حسني وأحد شهداء بورسعيد في مواجهة الإرهاب بسيناء الشهيد عمرو السقا، تأكيدًا على أن بورسعيد تقدم دماء أبنائها فداءً للوطن، في مشهد إنساني مؤثر حين قدّمت والدة الشهيد بدلته العسكرية، التي حظيت بتكريم رسمي من قيادات الدولة.
إلى جانب فقرات شعرية ومشاركات متميزة لذوي الهمم من أبناء الجامعة.
وشارك في الفقرات الشعرية عدد من طلاب الجامعة، من بينهم الشاعرة لميس إسلام الطالبة بالفرقة الأولى، والشاعرة بسنت أحمد الطالبة بكلية الآداب، والطالبة فاطمة علاء بكلية التجارة الفرقة الرابعة، في نماذج أكدت دعم الجامعة للمواهب الطلابية وتمكينها.
كما شهدت الفعاليات حوارًا مفتوحًا للطلاب الوافدين أدارَه الأستاذ المساعد الدكتور محمد ياسر، والدكتورة أمل حال، عبّر عن ثراء التنوّع الثقافي داخل الجامعة وانفتاحها الإقليمي والدولي.
ولم تخلُ الاحتفالية من تسليط الضوء على المبادرات الصحية الرائدة التي تتبناها الجامعة، وفي مقدمتها مبادرتا «نبضك حياة» و«صحتك قرارك»، تأكيدًا على اهتمام الجامعة بالصحة الشاملة لطلابها.
واختُتمت الاحتفالية في أجواء وطنية وإنسانية راقية، أكدت أن ما شهدته جامعة بورسعيد لم يكن مجرد احتفال، بل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة نحو العمل المؤسسي والتنمية المستدامة وصناعة الأثر.
وجاء تنظيم وتنسيق فعاليات اللقاء تحت إشراف الأستاذ المساعد الدكتور محمد ياسر، أستاذ الصيدلانيات المساعد بكلية الصيدلة، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد بيومي المشرف على قطاع الأنشطة الطلابية، وبدعم كتيبة من منسوبي جامعة بورسعيد في مختلف القطاعات.









