قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مش لازم ثانوية عامة.. مدارس أخرى لخريجي الإعدادية تؤهل للجامعات

المدارس التكنولوجية
المدارس التكنولوجية

​مع ظهور نتائج الشهادة الإعدادية، يعيش آلاف الطلاب وأولياء الأمور حالة من الترقب والبحث عن الخيار التعليمي الأفضل.

ولم يعد "الثانوي العام" هو المسار الوحيد لطموحات الشباب، بل برزت في السنوات الأخيرة منظومة متكاملة من المدارس الفنية والتكنولوجية المتخصصة التي تضمن مستقبلاً مهنياً واعداً وفرص عمل فور التخرج.

المدارس التكنولوجية

و​نستعرض في هذا التقرير، أبرز المدارس المتاحة بعد الإعدادية والحد الأدنى للقبول بها:

​مدارس القمة التكنولوجية والعلمية

​تتصدر بعض المدارس قائمة الأعلى مجموعاً نظراً لتميز مناهجها والطلب المرتفع على خريجيها في أسواق العمل المحلية والدولية:

​مدرسة ستيم (STEM): تأتي في مقدمة المدارس بمجموع قبول يبدأ من 275 درجة.

​مدرسة الضبعة النووية: كأحد المشاريع القومية العملاقة، تشترط المدرسة مجموعاً لا يقل عن 265 درجة.

​قطاعات البترول والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية

​تحافظ هذه المدارس على ريادتها في جذب الطلاب بمجموع قبول موحد بلغ 260 درجة، وتشمل:

المدارس التكنولوجية
  • ​مدرسة البترول
  • ​مدرسة التمريض
  • ​مدرسة البريد
  • ​مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي

​التكنولوجيا والاتصالات والصناعات الكبرى

​تُقدم هذه المدارس شراكات مباشرة مع كبرى الشركات المصنعة والمشغلة لشبكات الاتصالات والأجهزة الكهربائية:

  • مدرسة وي (WE): تقبل من مجموع 250 درجة
  • مدرسة توشيبا (العربي): تقبل أيضاً من مجموع 250 درجة
  • مدرسة العبور: حددت مجموع القبول بـ 230 درجة
  • مدرسة السويدي: تشترط الحصول على 220 درجة كحد أدنى
المدارس التكنولوجية

​المدارس العسكرية والنقل والتعليم المزدوج

​توفر هذه القطاعات تدريباً عملياً مكثفاً وبيئة انضباطية عالية تؤهل الخريجين مباشرة لسوق العمل:

  • مدرسة الإنتاج الحربي: تقبل من 210 درجات
  • مدرسة السكة الحديد: تقبل كذلك من 210 درجات
  • مدرسة مبارك كول: تُعد الخيار الأنسب لأصحاب المجاميع المتوسطة بحد أدنى للقبول يبلغ 160 درجة
المدارس التكنولوجية

لذا فإن التنوع الكبير في تنسيق هذه المدارس يفتح آفاقاً جديدة للطلاب لربط تعليمهم بالمهارات الفعلية التي يتطلبها سوق العمل، بعيداً عن ضغوط الثانوية العامة التقليدية. وبات الاختيار يعتمد بشكل أساسي على شغف الطالب ومجموعه في الشهادة الإعدادية.