مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فقدان الجسم للسوائل، يتساءل كثيرون عن الكمية المناسبة من المياه التي يجب تناولها يوميًا للحفاظ على الصحة وتجنب الجفاف.
وفي هذا السياق، كشف المعهد القومي للتغذية عن الطريقة الصحيحة لحساب احتياج الجسم من المياه، مؤكدًا أن الأمر لا يعتمد على رقم ثابت يناسب الجميع.
احتياج الجسم من المياه يختلف من شخص لآخر
أوضح المعهد القومي للتغذية أن احتياج الجسم للمياه يختلف وفقًا لعدة عوامل، أبرزها العمر، والجنس، ووزن الجسم، ومستوى النشاط البدني، بالإضافة إلى الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة، لذلك فإن الكمية التي يحتاجها كل شخص قد تختلف عن غيره.
ورغم ذلك، فإن التوصيات العامة تشير إلى أهمية تناول نحو لترين من المياه يوميًا، أي ما يعادل 8 أكواب تقريبًا، للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية، ودعم الدورة الدموية، وتنظيم درجة حرارة الجسم.
معادلة بسيطة لحساب احتياجك اليومي
وأشار المعهد إلى أنه يمكن تقدير احتياج الجسم من المياه من خلال معادلة سهلة، وهي:
كمية المياه اليومية (باللتر) = وزن الجسم بالكيلوجرام × 0.036
فعلى سبيل المثال، إذا كان وزن الشخص 70 كيلوجرامًا، فإن احتياجه اليومي من المياه يبلغ نحو 2.5 لتر، مع ضرورة زيادة هذه الكمية عند ممارسة الرياضة أو بذل مجهود بدني أو التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس.
متى يحتاج الجسم إلى كميات أكبر من المياه؟
أكد المعهد أن الجسم يفقد كميات كبيرة من السوائل والأملاح عن طريق التعرق، خاصة خلال فصل الصيف، لذلك تزداد الحاجة إلى شرب المياه لدى الرياضيين، والعاملين في الأماكن المفتوحة، وكل من يتعرض لدرجات حرارة مرتفعة، حتى يتم تعويض السوائل المفقودة والوقاية من الجفاف.
لا تنتظر الشعور بالعطش
وشدد المعهد القومي للتغذية على أن الشعور بالعطش يعد من أولى علامات نقص السوائل في الجسم، لذلك لا ينبغي الانتظار حتى الإحساس بالعطش، بل يفضل توزيع شرب المياه على مدار اليوم للحفاظ على ترطيب الجسم، وتحسين النشاط الذهني والبدني، ودعم وظائف الكلى والقلب، خاصة خلال موجات الحر.

