قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جومانا الخرويلي عقب مشاركتها بافتتاح الأوكتاجون: فخورة ببلدي.. وشرفت بلقاء الرئيس وماما انتصار السيسي.. فيديو وصور

الصغيرة جومانا الخرويلي عقب مشاركته في افتتاح اوكتاجون
الصغيرة جومانا الخرويلي عقب مشاركته في افتتاح اوكتاجون

شهدت مدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية استمرار اجواء من الفرحة والسعادة بين صفوف الأسر والعائلات عقب مشاركة الصغيرة جومانا احمد الخرويلي في نهاية العقد الأول من عمرها ضمن براعم الكيانات الشبابية في احتفالية الأوكتاجون بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرمه وكوادر وممثلي الدولة المصرية بالعاصمة الإدارية .

حزن مباراة مصر والأرجنتين بكأس العالم 

"كنت حزينة لخسارة منتخب مصر في مباراة الأرجنتين بسبب التعرض لظلم التحكيمي في كأس العالم وباذن الله اللي جاي افضل لمنتخبنا الوطني " بتلك الكلمات أعربت الصغيرة "جومانا الخرويلي" عن حزنها العميق لافتة بقولها "تحيا مصر ..تحيا مصر .. وكلنا ايد واحده وراء منتخبنا العظيم ولاعيبته الرجالة " .

فخر جومانا الخرويلي 

وأضافت “جومانة”: "فخورة ببلدي وتحيا مصر وشىرفت بلقاء الرئيس وماما انتصار السيسي.. كنت سعيده بمشاهدة العرض العسكري والطيران والأوبريت الاغاني وفرحانة بجيش بلدي " .

دعم أسرة جومانا بمشاركة احتفالية الأوكتاجون

في المقابل أكد أحمد الخرويلي والد الصغيرة بقوله:" كل الشكر القيادة السياسية الحكيمة اللي بتسعي إلي مشاركة البراعم الصغار ضمن الكيانات الشبابية في الاحتفالات الرسمية لتنمية وتعزيز الانتماء لكل الصغار " .

وأضاف "الخرويلي":" تعظيم سلام الانجازات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ولكافة الانجازات التي أجريت في عهده وخاصة العاصمة الإدارية والمدن الجديدة وتعظيم موارد الدولة لبناء مصر المستقبل وإسعاد كل المصريين ".

تفاصيل افتتاح الأوكتاجون

وكانت الدولة المصرية شهدت حدثاً تاريخياً وسيادياً بارزاً يمثل منعطفاً مهماً في مسيرة بناء الدولة الحديثة، وهو افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر "القيادة الاستراتيجية للدولة" في العاصمة الجديدة، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية لثورة الثلاثين من يونيو، ليعكس دلالات عميقة ترتبط بمفاهيم القدرة الردعية، وإدارة الأزمات المعقدة، والتحول الشامل نحو التحديث المؤسسي والاقتصادي.

جاءت كلمة الرئيس السيسي بمثابة وثيقة عمل وطنية، لم تقتصر على استعراض الإنجاز العسكري والتكنولوجي لهذا الصرح العملاق، بل تجاوزت ذلك لترسم ملامح السياسة الخارجية والداخلية لمصر في ظل إقليم يعج بالاضطرابات، معلنة الانتقال من مرحلة "تثبيت استقرار الدولة" إلى مرحلة "الانطلاق نحو النمو المستدام" عبر حزمة من التوجيهات المباشرة للحكومة تمس الحياة السياسية والاقتصادية والإعلامية.

فلسفة الصرح الجديد والتحول في منظومة القيادة والسيطرة

إن اختيار العاصمة الجديدة لاحتضان هذا الصرح، لم يكن مجرد إجراء تنظيمي أو مكاني، بل جاء كتعبير حي عن ركائز مصر الحديثة؛ فالقيادة الاستراتيجية تمثل قفزة نوعية غير مسبوقة في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات على المستوى القومي.

وتعتمد هذه المنظومة على بنية تكنولوجية فائقة التقدم، وأنظمة اتصالات شديدة التأمين، وقدرات استثنائية في جمع وتحليل البيانات والمعلومات، مما يتيح ربط كافة المستويات القيادية والتنفيذية للدولة في إطار موحد، يضمن تحقيق أعلى مستويات التكامل، والدقة، وسرعة الاستجابة اللحظية للمتغيرات.

ولا تقتصر مهام هذه القيادة على إدارة المواقف العسكرية والأمنية فحسب، بل تمتد لتكون الركيزة الأساسية لإدارة الأزمات القومية والظروف الاستثنائية بشتى أنواعها، وفق رؤية علمية شاملة لحماية الأمن القومي واستقرار الوطن.

تلازم الأمن والتنمية والعمق التاريخي لذكرى الثلاثين من يونيو

ويرتبط افتتاح هذا الصرح برابط وثيق مع ثورة الثلاثين من يونيو، التي استرد فيها الشعب المصري هويته الأصيلة وحمى دولته من براثن الفوضى والإقصاء والتطرف.

وأكد الرئيس - في خطابه - على عقيدة الدولة الراسخة بأن حماية الأوطان، مسئولية مقدسة لا تقبل التهاون، وأن الردع وحماية الحدود وصون المقدرات، تمثل خطوطا حمراء تحميها إرادة شعبية واقتدار عسكري مشهود، مع التمسك التام بالسلام كخيار استراتيجي.

ومنذ اللحظة الأولى لتولي المسؤولية، رفضت القيادة السياسية تعطيل مسيرة البناء والتحديث، وخاضت معركة التنمية جنبا إلى جنب مع معركة مكافحة الإرهاب، متوجهة بتحية الإجلال للشعب المصري لوعيه وتضحياته، ولرجال القوات المسلحة والشرطة المدنية الذين خاضوا معركة ضروسا نيابة عن المنطقة والعالم بأسره؛ لاستئصال الإرهاب من جذوره وتجفيف منابع تمويله.

فاتورة الاستقرار وتحليل الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة

لقد وضعت الكلمة الرئاسية المواطن المصري أمام الحقائق والبيانات المدققة والموضوعية فيما يتعلق بحجم الأزمات الاستثنائية المتلاحقة التي عصفت بالمنطقة والعالم وألقت بظلالها على الدولة المصرية.

وبدأت هذه السلسلة من الأزمات الممتدة من تداعيات أحداث الأعوام بين 2011، 2014، مرورا بحرب الإرهاب، وجائحة كورونا، والحرب الروسية / الأوكرانية، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وصولا إلى المواجهات الجارية في إيران.

ولم تكن مصر بمعزل عن هذه الصدمات الخارجية؛ حيث ترتب عليها خسائر اقتصادية مباشرة وجسيمة، تجسدت بشكل واضح في فقدان أكثر من 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، نتيجة للاعتداءات المستمرة على السفن الملاحية في منطقة باب المندب، فضلا عن الارتفاعات القياسية في أسعار الطاقة والغذاء العالمية، واضطرابات سلاسل الإمداد، واستقبال ملايين النازحين الذين وجدوا في مصر ملاذا آمنا، وسط محيط مضطرب. ورغم هذه الأعباء، واصلت مصر دورها الدبلوماسي والإنساني المضني لوقف الحروب، وحقن الدماء، والحد من التصعيد الإقليمي.