قال عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرانسيس، إن ما وُصف بـ "الاتفاق المؤقت" بين واشنطن وطهران لم يكن في الواقع اتفاقا بالمعنى السياسي الكامل، بل كان مجرد ترتيب هش لإدارة الأزمة وتأجيل الانفجار، وفق ما ذكرت سبوتنيك.
وأضاف في حديثه أن التناقضات الجوهرية بين الطرفين بقيت على حالها، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو العقوبات، أو النفوذ الإقليمي.
وأكد خبراء عسكريون، أن منطقة الشرق الأوسط دخلت المنعطف الأخطر منذ عقود، عقب إعلان ترامب رسمياً إنهاء "اتفاق التهدئة المؤقت" مع طهران.
قالوا إن الانهيار السريع يعود في جوهره إلى محاولة طهران فرض أمر واقع جديد في مضيق هرمز.









