حذرت الأمم المتحدة مما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من قتل وترويع واعتداءات في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتبرت المنظمة الأممية أن ما تمر به الضفة يعد "منعطفا خطيرا" مع تصاعد العنف والاستيطان.
حول ذلك، قال نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف إن التدهور في الضفة الغربية لم يحدث بصورة مفاجئة وإنما جاء نتيجة عقود من الصراع غير المحسوم.
وأضاف المسئول الأممي أنه خلال عام 2026 هُجّر نحو 3 آلاف و800 فلسطيني نصفهم تقريبا من الأطفال بسبب عنف المستوطنين الإسرائيليين وعمليات الهدم والإخلاء التي صارت أمرا بالغ التكرار.
وقال المسئول الدولي إن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1430 حادثة تورط فيها مستوطنون خلال عام 2026 طالت نحو 260 تجمعا فلسطينيا.
وأكد أن سلطات التخطيط الإسرائيلية دفعت أو وافقت منذ بداية العام 2026 على نحو 12 ألفا و360 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يقول بنهج استيطاني مخالف للقانون الدولي في الضفة.









